حمد بن جاسم يرحب بتوقيع اتفاقية ترسيم حدود الإمارات وعمان
في تصريح لوكالة الأنباء الإماراتية أكد وزير الخارجية القطري أن اتفاقية ترسيم حدود الإمارات وعمان خطوة إيجابية وإنجاز كبير في إطار توثيق العلاقات الأخوية وتعزيز مسيرة مجلس التعاون.
الدوحة – 23 يونيو/ حزيران 2002
رحب وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بتوقيع الإمارات وسلطنة عمان السبت 22 يونيو/ حزيران 2002، على اتفاقية نهائية حول ترسيم الحدود المشتركة بينهما، حسب تصريح لوكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
ونقلت الوكالة، الأحد 23 يونيو/ حزيران 2002، تأكيد وزير الخارجية القطري، أن اتفاقية ترسيم حدود الإمارات وعمان خطوة إيجابية وإنجاز كبير في إطار توثيق العلاقات الأخوية القائمة وتعزيز مسيرة مجلس التعاون.
ويتألف مجلس التعاون لدول الخليج العربية من ست دول هي قطر والإمارات وسلطنة عمان والسعودية والكويت والبحرين، وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض.
وتختص اتفاقية ترسيم حدود الإمارات وعمان، بالمرحلة الثانية والنهائية لحدودهما من شرقي العقيدات إلى الدارة على الخليج العربي.
وتستكمل الاتفاقية ترسيم بقية الحدود، إذ سبق وأن وقع البلدان اتفاقية أولى لترسيم الحدود في مايو/ أيار 1999 وغطت ما طوله 330 كيلومترا من حدودهما البالغة ألف كيلومتر.
اتفاقية ترسيم حدود الإمارات وعمان
وتغطي اتفاقية ترسيم حدود الإمارات وعمان، المناطق الشمالية لدولة الإمارات وهي تتسم بتداخل شديد بين حدود البلدين، الأمر الذي استغرق وقتا لإنجازها وتطلب مراعاة حقوق المواطنين القاطنين في المناطق الحدودية.
ويرتبط حمد بن جاسم بعلاقات أخوية متميزة مع قادة ومسؤولي كل من الإمارات وسلطنة عمان ضمن روابط وثيقة بين الدول الثلاث.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحاكم إمارة الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي بالدوحة في 22 يونيو/ حزيران 2002.
وبحثت القيادة القطرية مع الشرقي، وهو أيضا عضو المجلس الأعلى بدولة الإمارات، العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وعقدت اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين قطر والإمارات اجتماع دورتها الثانية في الدوحة الإثنين 3 يونيو/ حزيران 2002.
وترأس حمد بن جاسم الجانب القطري، فيما ترأس الجانب الإماراتي وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.
فيما التقى حمد بن جاسم مع سلطان عمان السلطان قابوس بن سعيد بمسقط في 25 سبتمبر/ أيلول 2001، واستعرضا العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من التطورات الدولية.
وتلقى حمد بن جاسم، في 6 سبتمبر/ أيلول 2001، رسالة خطية من وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله تتعلق بالعلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية ذات الاهتمام المشترك.
وكانت هذه ثاني رسالة يتلقاها حمد بن جاسم من بن علوي خلال أقل من شهرين، إذا سبق وأن تلقى منه رسالة خطية في 14 يوليو/ تموز 2001 ركزت على العلاقات الثنائية.
