حمد بن جاسم يترأس أول اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية
في زيارة لوزير الخارجية القطري للعاصمة أبوظبي، ترأس خلالها رفقة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية.
أبوظبي – 3 مايو/ أيار 1999
أطلق وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان، أعمال اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين.
جاء ذلك في زيارة لوزير الخارجية القطري للعاصمة أبوظبي، الإثنين 3 مايو/ أيار 1999، ترأس خلالها رفقة وزير الدولة الإماراتي، اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية.
وانطلقت اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية، عقب توقيع حمد بن جاسم وحمدان بن زايد، على محضر تبادل وثائق التصديق على اتفاقية إنشاء اللجنة، التي سبق التوقيع المبدئي عليها بالدوحة في 6 ديسمبر/ كانون الأول 1998.
ووصل حمد بن جاسم إلى الإمارات على رأس وفد رفيع المستوى، يضم وزراء وقيادات سياسية واقتصادية وعسكرية.
اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية
وخلال أول اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية، بحثت الأعضاء في قصر البطين بأبوظبي، التعاون والتنسيق بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والبترولية والإعلامية والثقافية.
وعقد الوزراء المختصون من الجانبين اجتماعات في صور لجان تخصصية منبثقة عن اللجنة العليا بحثت التفاصيل الخاصة في مجالات التعاون.
ورحب آل نهيان، في بداية اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية، بوزير الخارجية القطري وأعضاء الوفد المرافق له.
وقال: “في الإمارات لدينا آمال كبيرة وطموحات كثيرة نحو التكامل بين البلدين (الإمارات وقطر) في مختلف القطاعات، بما يحقق الخير والرخاء والأمن والسلام للبلدين والشعبين الشقيقين”.
وأضاف: “إننا على يقين بأن ما نصبوا إليه وما سيتحقق بمشيئة الله سيكون رافدا من روافد العمل المشترك ودعما قويا لجهودنا جميعا في إطار مجلس التعاون الخليجي”.
واتفق الجانبان القطري والإماراتي على أن تعقد اللجنة العليا اجتماعها السنوى المقبل بالدوحة في أبريل/ نيسان 2000.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 والذي تستضيف الرياض مقره الدائم، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
الوساطة القطرية بين السودان وإريتريا
وأوضح آل نهيان، خلال اجتماعات اللجنة القطرية الإماراتية، أن “الأوضاع السياسية والاقتصادية المتفجرة والحرجة في المنطقة والعالم تجعل البلدين أكثر قناعة وإدراكا لأهمية التعاون والتقارب والتآزر في جميع المجالات”.
وأعرب عن تقديره لدور قطر والوساطة التي أسفرت عن توقيع اتفاق بين الرئيسين السوداني عمر البشير والإريتري أسياسي أفورقي، الأحد 2 مايو/ أيار 1999، لتنقية الأجواء وحل الخلافات بينهما.
وقطع البلدان الجاران، السودان وإريتريا، علاقاتهما الدبلوماسية في ديسمبر/ كانون الأول 1994، ويتهم كل منهما الآخر باستقبال ودعم المعارضة والمتمردين من الدولة الأخرى.
ويرتبط البلدان بعلاقات متميزة في المجالات كافة، ويتبادل القادة والمسؤولون من الجانبين اتصالات وزيارات ولقاءات بهدف تعزيز الروابط الثنائية.
والتقى وزير الخارجية القطري مع وزير الدولة الإماراتي بالدوحة في 25 مايو/ أيار 1998، فيما استقبل رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، في 9 مايو/ أيار 1998، حمد بن جاسم في أبوظبي.
