الدوحة تشكر وتقدر جهود الوساطة الإماراتية بين قطر والبحرين
خلال استقبال رئيس الإمارات وزير الخارجية القطري، في قصر البحر بالعاصمة أبوظبي، لنقل رسالة بشأن جهود الوساطة الإماراتية بين قطر والبحرين.
أبوظبي – 23 مارس/ آذار 2001
وجهت الدوحة رسالة شكر وتقدير إلى أبوظبي، الجمعة 23 مارس/ آذار 2001، على الجهود الإماراتية في تقريب وجهات النظر بين قطر والبحرين، بشأن الخلاف الحدودي بينهما.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في قصر البحر بالعاصمة أبوظبي، لنقل رسالة بشأن الوساطة الإماراتية بين قطر والبحرين.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، إن وزير الخارجية القطري نقل للرئيس الإماراتي، رسالة شكر وتقدير من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، على جهود الوساطة الإماراتية بين قطر والبحرين لتقريب وجهات النظر وتنقية الأجواء.
وبذلت الإمارات مساعٍ للتقريب بين الدوحة والمنامة، بشأن خلاف على السيادة على جزر “حوار” ومواقع في مياه الخليج رفعته الدوحة إلى محكمة العدل الدولية في 8 يوليو/ تموز 1991.
وقبل أسبوع، فصلت المحكمة (مقرها في مدينة لاهاي بهولندا) في ملف الحدود بين قطر والبحرين، وهو ما قبل به البلدان لينتهي خلاف استمر أكثر من ستين عاما.
وقضت المحكمة، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”.
كما عبّر أمير قطر في رسالته عن اعتزاز وتقدير قطر حكومة وشعبا لجهود الشيخ زايد في سبيل تعزيز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأُسس المجلس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم ست دول؛ هي قطر والإمارات والبحرين والسعودية وسلطنة عمان والكويت، ومقره الدائم بالرياض.
وتأتي الوساطة الإماراتية بين قطر والبحرين، استمرارا للعلاقات المتميزة بين الدولتين، إذ يتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات لبحث سبل تطوير وترسيخ العلاقات الثنائية، والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية.
وفي 24 ديسمبر/ كانون الأول 2000، اجتمع حمد بن جاسم مع رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأبوظبي، ونقل إليه رسالة من أمير قطر، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
وكان هذا هو اللقاء الثاني بينهما خلال 18 يوما، حيث شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بأبوظبي جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة والرئيس الإماراتي الشيخ زايد بن سلطان، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2000.
وتبادل الجانبان آنذاك وجهات النظر حول القضايا العربية، والوضع في منطقة الخليج، ومسيرة مجلس التعاون الخليجي.
كما رافق حمد بن جاسم أمير قطر خلال زيارته مستشفى كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية، في 11 سبتمبر/ أيلول 2000، للاطمئنان على صحة الشيخ زايد، إثر خضوعه لعملية جراحية.
