رسالة لأمير قطر من رئيس الإمارات لتعزيز تعاون الدوحة وأبوظبي
بحضور حمد بن جاسم، نقل وزير الشؤون الخارجية الإماراتي رسالة إلى أمير قطر تناولت سبل تعزيز تعاون الدوحة وأبوظبي، إضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
الدوحة – 4 أغسطس/ آب 2000
تلقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رسالة شفوية من رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، بشأن العلاقات الثنائية والمستجدات الخارجية.
جاء ذلك خلال استقبال أمير قطر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، في الدوحة، الجمعة 4 أغسطس/ آب 2000، بحضور وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وتناولت الرسالة بحث سبل تعزيز تعاون الدوحة وأبوظبي، إضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
ويرتبط البلدان بعلاقات متميزة في المجالات كافة، ويتبادل قادة ومسؤولون من الجانبين اتصالات وزيارات ولقاءات بهدف تعزيز الروابط الثنائية.
وفي 29 يوليو/ تموز 2000، استقبل ولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في قصره بمدينة العين، وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم، ومنحه وسام الاستقلال من الدرجة الأولى.
وشارك حمد بن جاسم آنذاك في مباحثات بين ولي عهد قطر الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، وولي عهد أبوظبي، ركزت على العلاقات الثنائية والخليجية، وقضايا إقليمية ودولية.
فيما بحث حمد بن جاسم مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد، في 27 مايو/ أيار 2000 بالدوحة، سبل تعزيز تعاون الدوحة وأبوظبي، والقضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وتلقى حمد بن جاسم في 20 مايو/ أيار 2000 اتصالا هاتفيا من الشيخ حمدان بن زايد، ركز على الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين.
وتبذل الإمارات مساعٍ للتقريب بين الدوحة والمنامة بشأن خلاف على السيادة على جزر “حوار” ومواقع في مياه الخليج رفعته الدوحة إلى محكمة العدل الدولية في 8 يوليو/ تموز 1991.
فيما نقل حمد بن جاسم في 9 مايو/ أيار 1998، رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تتصل بسبل تعزيز تعاون الدوحة وأبوظبي والمستجدات العربية والدولية.
