قطر والإمارات تبحثان سبل دعم الانتفاضة الفلسطينية
خلال لقاء بالدوحة بين أمير قطر ووزير الشؤون الخارجية الإماراتي، بمشاركة حمد بن جاسم، لبحث سبل دعم الانتفاضة الفلسطينية، وذلك على هامش اجتماع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
الدوحة – 26 مايو/ أيار 2001
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباحثات مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، بشأن سبل دعم الانتفاضة الفلسطينية، ووقف العدوان الإسرائيلي.
جاء ذلك خلال لقاء بالدوحة، السبت 26 مايو/ أيار 2001، شارك فيه وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، على هامش اجتماع وزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي.
وبحث الجانبان القطري والإماراتي العلاقات الثنائية بينهما، كما تبادلا الرأي حول التطورات الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتواصل إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية المستمرة، منذ أن اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
كما بحث الجانبان سبل خروج الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي بموقف موحد وفاعل بشأن دعم الانتفاضة الفلسطينية (انتفاضة الأقصى)، ووضع حد للعدوان الإسرائيلي على الشعب والأراضي الفلسطينية.
وتأتي مناقشة منظمة المؤتمر الإسلامي دعم الانتفاضة الفلسطينية، في الوقت الذي تتولى فيه قطر الرئاسة الدورية للمنظمة التي تضم 56 دولة.
وقبل أسبوع، التقى حمد بن جاسم بالدوحة في 19 مايو/ أيار 2001 مع سفراء الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي وهي: الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.
وأعرب حمد بن جاسم للسفراء عن استياء قطر (بصفتها تتولى الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي) من الممارسات والاعتداءات الوحشية التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
وطالب حمد بن جاسم الدول الخمس بتحمل مسئولياتها تجاه الوضع الخطير الذي تشهده المنطقة جراء ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات وحشية إسرائيلية.
وحذر من أن هذه الممارسات من شأنها أن تُعرض أمن واستقرار المنطقة للخطر.
وأعلن حمد بن جاسم، في 9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000، إغلاق مكتب التمثيل التجاري الإسرائيلي في الدوحة، رفضا لحملة القمع الإسرائيلية المتصاعدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ولا ترتبط قطر بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وسمحت بفتح مكتب إسرائيلي للتمثيل التجاري بالدوحة عام 1996، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية وتل أبيب على اتفاقيتي أوسلو في 1993 و1995.
