رسالة لأمير قطر من ولي عهد أبوظبي بشأن العلاقات الثنائية
بحضور حمد بن جاسم، جرى تسليم رسالة لأمير قطر من ولي عهد أبوظبي وسفير الإمارات لدى الدوحة وسفير قطر بأبوظبي.
الدوحة – 25 سبتمبر/ أيلول 2001
تلقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رسالة شفوية من ولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، تتعلق بالعلاقات الأخوية بين البلدين، والتطورات الراهنة.
سلَّم الرسالة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان، خلال لقاء مع أمير قطر في قصر الوجبة بالدوحة، الثلاثاء 25 سبتمبر/ أيلول 2001، حسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
وقالت الوكالة، إنه جرى تسليم رسالة لأمير قطر من ولي عهد أبوظبي، بحضور وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وسفير الإمارات لدى الدوحة عبدالرضا عبدالله خوري، وسفير قطر بأبوظبي عبدالله محمد العثمان.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان، ومقره في الرياض.
ويأتي تسليم رسالة لأمير قطر من ولي عهد أبوظبي، استمرارا للعلاقات المتميزة بين الدولتين اللتين تتبادلان اتصالات وزيارات ولقاءات لتطوير وتعزيز الروابط القائمة، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتلقى وزير الخارجية القطري، في 28 يوليو/ تموز 2001، اتصالا هاتفيا من نظيره الإماراتي حمدان بن زايد، بحثا خلاله سبل مواجهة مخطط إسرائيلي لتهويد المسجد الأقصى، ووضع ما يُسمى بحجر الأساس للهيكل.
وتدّعي جماعات يهودية أن المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة، أُقيم على أنقاض معبد الهيكل الذي بناه النبي سليمان، وتطالب بهدم المسجد وإعادة بناء المعبد المزعوم مكانه.
وتتولى قطر الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، التي تتألف من 56 دولة.
وبعث حمد بن جاسم، في 19 يونيو/ حزيران 2001، برسالة خطية إلى حمدان بن زايد تتصل بالعلاقات بين البلدين الشقيقين.
كما شارك في مباحثات جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، ووزير الخارجية الإماراتي حمدان بن زايد في الدوحة، في 26 مايو/ أيار 2001، على هامش اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي.
وبحث الجانبان حينها سبل وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ودعم الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى).
وتواصل إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة المستمرة منذ أن اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون، حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
