مباحثات قطرية إماراتية على هامش قمة دول الخليج في مسقط
بحضور حمد بن جاسم، عقد الشيخ حمد بن خليفة والشيخ مكتوم بن راشد جلسة على هامش قمة دول الخليج في مسقط لبحث موضوعاتها وأبرز القضايا ذات الاهتمام المشترك.
مسقط – 30 ديسمبر/ كانون الأول 2001
عقد أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأحد 30 ديسمبر/ كانون الأول 2001، جلسة مباحثات مع نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وحاكم إمارة دبي، الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.
شارك وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في المباحثات بين أمير قطر والشيخ مكتوم بن راشد، على هامش القمة الثانية والعشرين لقادة دول مجلس التعاون الخليجي، بالعاصمة العمانية مسقط.
وجرى خلال اللقاء تبادل وجهات النظر حول مستجدات الوضع على الساحتين الإقليمية والدولية، والقضايا المدرجة على جدول أعمال قمة دول الخليج في مسقط.
وبجانب حمد بن جاسم، حضر المقابلة على هامش قمة دول الخليج في مسقط، عدد من أعضاء الوفدين القطري والإماراتي.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي جرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا كلا من السعودية وسلطنة عمان والكويت والبحرين، ومقره في الرياض.
وتأتي المباحثات على هامش قمة دول الخليج في مسقط، استمرارا للعلاقات المتميزة بين الدولتين اللتين تتبادلان اتصالات ولقاءات؛ لتطوير وتعزيز الروابط القائمة، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشارك حمد بن جاسم في استقبال أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان بالدوحة في 25 سبتمبر/ أيلول 2001.
ونقل حمدان بن زايد آنذاك رسالة شفوية من ولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى أمير قطر، تتصل بالعلاقات بين البلدين والتطورات الدولية.
وفي 28 يوليو/ تموز 2001، تلقى حمد بن جاسم اتصالا هاتفيا من الشيخ حمدان بن زايد، بحثا خلاله سبل مواجهة مخطط إسرائيلي لتهويد المسجد الأقصى، ووضع ما يُسمى بحجر الأساس للهيكل.
وتدّعي جماعات يهودية أن المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة، أُقيم على أنقاض معبد الهيكل الذي بناه النبي سليمان، وتطالب بهدم المسجد وإعادة بناء المعبد المزعوم مكانه.
وتتولى قطر الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي (56 دولة)، وتكثف تحركاتها لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني ومقدساته في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
