حمد بن جاسم يعلن دعمه مبادرة الشيخ زايد لمنع غزو العراق
في مؤتمر صحفي بالدوحة عقده وزير الخارجية القطري، عقب ترؤسه أعمال جلسة لوزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي، تحدث خلاله عن مبادرة الشيخ زايد لمنع غزو العراق.
الدوحة – 3 مارس/ آذار 2003
أشاد وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بالمبادرة التي قدمتها الإمارات للقمة العربية بمصر في الأول من مارس/ آذار 2003، لتجنيب العراق والمنطقة ويلات الحرب.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي بالدوحة، عقده وزير الخارجية القطري، عقب ترؤسه أعمال الدورة الـ86 لوزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الإثنين 3 مارس/ آذار 2003، تحدث خلاله عن مبادرة الشيخ زايد لمنع غزو العراق.
مبادرة الشيخ زايد لمنع غزو العراق
وقال حمد بن جاسم إن مبادرة رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بشأن العراق (تتألف من أربع نقاط) تنم عن إحساس سموه بضرورة تجنيب المنطقة والشعب العراقي ويلات الحرب.
وتنص مبادرة الشيخ زايد لمنع غزو العراق على: تخلي القيادة العراقية عن السلطة ومغادرة العراق خلال أسبوعين، وصدور ضمانات قانونية ملزمة محليا ودوليا بعدم التعرض لها أو ملاحقتها.
وكذلك إصدار عفو عام وشامل عن كل العراقيين داخل وخارج العراق، وأن تتولى جامعة الدول العربية بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة الإشراف على الوضع بالعراق لفترة انتقالية.
وأضاف حمد بن جاسم أن قطر تؤمن بحكمة الشيخ زايد وتجربته الطويلة المهمة، وما يحظى به من احترام على المستوى الخليجي والعربي والدولي، بالإضافة إلى تقدير الجميع لجهوده الخيرة.
وتابع أن قطر تدعم أفكار الشيخ زايد، واصفا مبادرة الشيخ زايد لمنع غزو العراق بالمهمة والجديرة بالدراسة.
وأردف: “إننا في قطر ليس لدينا أي شك في أن مبادرة سموه نابعة من حرصه على الأمة العربية والشعب العراقي”.
وتهدد الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ضربة عسكرية للعراق، لعدم تعاونه مع اللجنة الدولية الخاصة المكلفة بإزالة أسلحة الدمار الشامل (اليونيسكوم).
أسلحة دمار شامل
وتدعي عواصم إقليمية وغربية، في مقدمتها واشنطن، أن نظام الرئيس العراقي صدام يمتلك أسلحة دمار شامل ويهدد الأمن الإقليمي والدولي، وهو ما تنفيه بغداد.
وتأتي مبادرة الشيخ زايد لمنع غزو العراق، ضمن جهود خليجية عديدة، إذ زار حمد بن جاسم بغداد، في أغسطس/ آب 2002، والتقى الرئيس صدام في محاولة لإقناعه بالتعاون مع المفتشين الدوليين بشأن أسلحة الدمار الشامل.
ومنذ سنوات يبذل حمد بن جاسم جهودا لرفع المعاناة الإنسانية عن الشعب العراقي ومعالجة تداعيات غزو العراق لدولة الكويت وتجنيب العراق ضربة عسكرية أمريكية محتملة.
وفرض مجلس الأمن الدولي حظرا اقتصاديا وتجاريا على العراق، باستثناء الإمدادات الطبية والغذائية، بموجب قرار أصدره في 6 أغسطس/ آب 1990 برقم 661.
وجاء الحصار ردا على غزو العراق في أغسطس/ آب 1990 لدولة الكويت قبل أن تحررها قوات تحالف دولي بقيادة واشنطن في فبراير/ شباط من العام التالي.
