دولة قطر تقدم التعازي في وفاة الشيخ زايد بن سلطان
خلال زيارة أجراها أمير قطر على رأس وفد رفيع المستوى، في قصر البطين بالعاصمة أبوظبي لتقديم العزاء في وفاة الشيخ زايد بن سلطان.
أبوظبي – 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004
قدم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التعازي في وفاة رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (1966-2004).
جاء ذلك خلال زيارة أجراها أمير قطر على رأس وفد رفيع المستوى، في قصر البطين بالعاصمة أبوظبي الأربعاء 3 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، لتقديم العزاء في وفاة الشيخ زايد بن سلطان.
ومن بين أعضاء الوفد الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، والشيخ حمد بن سحيم آل ثاني، والشيخ جاسم بن خليفة آل ثاني.
كما شارك بالوفد كل من النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، والنائب الثاني لرئيس الوزراء وزير الطاقة والصناعة عبد الله بن حمد العطية.
وقدم الوفد تعازي ومواساة دولة قطر حكومة وشعبا إلى رئيس الإمارات الشقيقة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في وفاة الشيخ زايد بن سلطان.
كما قدم الوفد التعازي لنائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم وللأسرة الحاكمة الكريمة وحكام الإمارات والشعب الإماراتي الشقيق بوفاة الفقيد الكريم.
ويأتي عزاء قطر في وفاة الشيخ زايد بن سلطان، استمرارا للعلاقات الأخوية المتميزة بين قادة ومسؤولي البلدين.
والتقى حمد بن جاسم مرات عديدة مع الشيخ زايد، سواء في قطر أو الإمارات أو خارجهما، وكانت العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين محور هذه اللقاءات.
وزار الشيخ حمد وحمد بن جاسم مستشفى كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية، في 11 سبتمبر/ أيلول 2000، للاطمئنان على صحة الشيخ زايد بعد خضوعه لعملية زراعة كبد.
فيما التقى حمد بن جاسم مع الشيخ في قصر البحر بأبوظبي، في 23 مارس/ آذار 2001، ونقل إليه رسالة من الشيخ حمد.
كما شارك حمد بن جاسم في مباحثات بين الشيخ حمد والشيخ زايد بأبوظبي، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2000، تناولت الوضع العربي والخليجي.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية إضافة إلى السعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض.
