قطر والإمارات تدعوان إلى وقف اعتداء إسرائيل على المسجد الأقصى
خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير خارجية قطر من وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية لبحث سبل وقف اعتداء إسرائيل على المسجد الأقصى، والاقتحامات المتكررة لباحاته.
الدوحة – 28 يوليو/ تموز 2001
دعت قطر والإمارات، السبت 28 يوليو/ تموز 2001، إلى تحرك عربي وإسلامي، لمواجهة الانتهاكات بحق الفلسطينيين، إضافة إلى وقف اعتداء إسرائيل على المسجد الأقصى.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني من وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان، حيث تتولى قطر الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي المؤلفة من 56 دولة.
وخلال الاتصال، بحث الجانبان، العلاقات الثنائية، سبل وقف اعتداء إسرائيل على المسجد الأقصى، والاقتحامات المتكررة لباحاته، واستمرار الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعا حمدان بن زايد، إلى تحرك عربي إسلامي سريع وفعال، لمواجهة المخطط الإسرائيلي الصهيوني الجديد لتهويد المسجد الأقصى والحرم الشريف، ووضع ما يُسمى بحجر الأساس للهيكل.
وتدّعي جماعات يهودية أن المسجد الأقصى أُقيم على أنقاض معبد الهيكل الذي بناه النبي سليمان، وتطالب بهدم المسجد وإعادة بناء المعبد المزعوم مكانه.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.
وفي أكثر من مناسبة، انتقدت قطر الاقتحامات المتكررة لباحات الأقصى، ودعت إلى وقف اعتداء إسرائيل على المسجد الأقصى، كما أدانت استمرار الاستيطان بما يهدد قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيا.
وطالب وزير الخارجية القطري، في 19 مايو/ أيار 2001، الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسئولياتها تجاه الوضع الخطير بالمنطقة جراء الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
وجاء ذلك خلال اجتماع لاحمد بن جاسم في الدوحة مع سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن؛ وهي الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.
وأعرب حمد بن جاسم للسفراء عن استياء قطر (بصفتها الرئيس الدوري لمنظمة المؤتمر الإسلامي) من الممارسات والاعتداءات الوحشية غير المسؤولة التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.
وأكد أن هذه الممارسات من شأنها أن تُعرض أمن واستقرار المنطقة للخطر.
وتواصل إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأقصى) المستمرة، منذ أن اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
