أمير قطر وولي عهد دبي يبحثان التصعيد في الأراضي الفلسطينية
بحضور حمد بن جاسم، خلال اجتماع بين الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشيخ محمد بن راشد في الديوان الأميري بالدوحة، لبحث التصعيد في الأراضي الفلسطينية.
الدوحة – 7 أبريل/ نيسان 2002
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع ولي عهد دبي وزير الدفاع الإماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العلاقات الثنائية، إضافة إلى التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك خلال اجتماع في الديوان الأميري بالدوحة، الأحد 7 أبريل/ نيسان 2002، لبحث التصعيد في الأراضي الفلسطينية، حسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
شارك في الاجتماع، مسؤولون قطريون بينهم ولي العهد الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، ورئيس الوزراء الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وسفير قطر بأبوظبي عبد الله محمد العثمان.
وتبادل الجانبان القطري والإماراتي الحديث عن العلاقات الأخوية القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين، في إطار التنسيق والتكامل المأمول بين شعوب وأقطار مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأوضحت الوكالة أنه جرى بحث مستجدات المنطقة، في ضوء التصعيد في الأراضي الفلسطينية الذي وصفته بالخطير، وتابعت أن الفلسطينيين يتعرضون لعمليات إبادة وتدمير لقواهم وبنيتهم التحتية على يد الآلة العسكرية الإسرائيلية.
وأكد البلدان حرصهما على ترسيخ السلام في منطقة الخليج والشرق الأوسط بمفهومه العادل والشامل، حتى تنعم شعوبها بالاستقرار، وتتفرغ للتنمية الاقتصادية، وتعيش حياة آمنة وكريمة.
ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول؛ هي قطر والإمارات والسعودية وسلطنة عمان والكويت والبحرين، وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
ويأتي بحث التصعيد في الأراضي الفلسطينية، انطلاقا من التنسيق المشترك بين البلدين للتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي 25 مارس/آذار 2002، عقد أمير قطر جلسة مباحثات بالدوحة مع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان شارك فيها وزير الخارجية القطري.
وبحث الجانبان آنذاك سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون بين البلدين وآخر المستجدات الإقليمية والدولية.
كما شارك حمد بن جاسم في مباحثات جمعت أمير قطر وعضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بالدوحة في 3 مارس/ آذار 2002.
واستعرض الجانبان آنذاك سبل دعم وتطوير العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، بالإضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين الخليجية والعربية والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
