مباحثات قطرية إماراتية بشأن القمة الخليجية التشاورية بالبحرين
في لقاءين منفصلين لأمير قطر شارك فيهما حمد بن جاسم، مع رئيس أركان الإمارات وولي عهد أبوظبي، على هامش القمة الخليجية التشاورية بالبحرين.
المنامة – 15 مايو/ أيار 2001
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مباحثات مع كل من رئيس أركان الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بشأن موضوعات القمة الخليجية التشاورية الثالثة بالبحرين.
جاء ذلك في لقاءين منفصلين يومي 15 و13 مايو/ أيار 2001، شارك فيهما وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، على هامش القمة الخليجية التشاورية بالبحرين، وذلك لبحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
القمة الخليجية التشاورية بالبحرين
ونقل رئيس أركان القوات المسلحة محمد بن زايد، الثلاثاء 15 مايو/ أيار 2001، رسالة شفوية من رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وتتعلق الرسالة بالعلاقات الثنائية بين البلدين والسبل الكفيلة بتطويرها وتعزيزها في المجالات كافة.
وإضافة إلى حمد بن جاسم، حضر لقاء أمير قطر ومحمد بن زايد، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد، وسفير الإمارات لدى الدوحة عبد الرضا عبد الله خوري، وسفير قطر بأبوظبي عبد الله محمد العثمان.
وفي لقاء منفصل الإثنين 13 مايو/ أيار 2001، على هامش القمة الخليجية التشاورية بالبحرين، اجتمع أمير قطر، مع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وخلال الاجتماع مع الشيخ خليفة بن زايد، جرى بحث سبل دعم العلاقات الثنائية، ومسيرة مجلس التعاون الخليجي، وموضوعات القمة التشاورية.
وحضر اللقاء، إضافة إلى حمد بن جاسم، أعضاء من الوفد القطري، بينهم وزير المالية والاقتصاد والتجارة يوسف حسين كمال، بالإضافة إلى الوفد المرافق للشيخ خليفة بن زايد.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان، ومقره في الرياض.
العلاقات بين قطر والإمارات
وتأتي المباحثات على هامش القمة الخليجية التشاورية بالبحرين، استمرارا للعلاقات المتميزة بين قطر والإمارات، إذ يتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لبحث تعزيز العلاقات والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية.
وبحث حمد بن جاسم مع حمدان بن زايد بالدوحة، في 22 أبريل/ نيسان 2001، العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين والقضايا محل الاهتمام المشترك.
كما شارك في جلسة مباحثات بين أمير قطر، وولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالدوحة، في 16 أبريل/ نيسان 2001.
والتقى حمد بن جاسم مع رئيس الإمارات بأبوظبي، في 23 مارس/ آذار 2001، ونقل إليه رسالة شكر وتقدير من أمير قطر الشيخ.
وبذل الشيخ زايد جهودا لتقريب وجهات النظر وتنقية الأجواء بين قطر والبحرين، بشأن خلاف بينهما على السيادة على جزر “حوار” ومواقع في مياه الخليج، حتى صدور حكم محكمة العدل الدولية (مقرها في مدينة لاهاي بهولندا).
وقضت المحكمة، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”، ما أنهى خلافا استمر أكثر من ستين عاما.
