حمد بن جاسم يترأس اجتماع اللجنة المشتركة بين قطر والإمارات
ترأس الجانب القطري في اللجنة المشتركة بين قطر والإمارات وزير الخارجية فيما ترأس الجانب الإماراتي وزير الدولة للشؤون الخارجية.
الدوحة – 3 يونيو/ حزيران 2002
عقدت اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين قطر والإمارات، الإثنين 3 يونيو/ حزيران 2002، اجتماع دورتها الثانية في العاصمة الدوحة، بمشاركة واسعة من الجانبين.
ترأس الجانب القطري، في اللجنة المشتركة بين قطر والإمارات، وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، فيما ترأس الجانب الإماراتي وزير الدولة للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان.
اللجنة المشتركة بين قطر والإمارات
وخلال اجتماع اللجنة المشتركة بين قطر والإمارات، رحب حمد بن جاسم بالوزير الإماراتي والوفد المرافق له، وأشار إلى أهمية عمل اللجنة، والاتفاقيات التي توصلت إليها.
وأكد وزير الخارجية القطري، حرص الدوحة على تفعيل قرارات اللجنة، بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
فيما أعرب وزير الخارجية الإماراتي عن امتنانه للحفاوة التي قوبل بها والوفد المرافق له، ودعا الوزراء المعنيين إلى تفعيل الاتفاقيات كل في مجال اختصاصه، وإبلاغ رئاسة اللجنة بأي عقبات قد تعترض مسيرة التعاون المشترك.
وفي ختام اجتماع اللجنة المشتركة بين قطر والإمارات، جرى الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة المشاريع الاستثمارية بين قطر والإمارات، تضم ممثلين من الجهات المعنية بالاستثمار في البلدين.
كما وقَّع حمد بن جاسم وحمدان بن زايد على اتفاقية للتعاون الدبلوماسي والقنصلي بين وزارتي الخارجية في البلدين.
فيما وقَّع وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرى أحمد بن عبد الله آل محمود، ووزير الداخلية الإماراتي محمد سعيد البادي على اتفاقية للتعاون بين وزارتي داخلية البلدين.
واتفق الجانبان على عقد الدورة الثالثة للجنة العليا المشتركة للتعاون في أبوظبي خلال أبريل/ نيسان 2003.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
العلاقات بين قطر والإمارات
ويأتي انعقاد اللجنة المشتركة بين قطر والإمارات، استمرارا للجهود المتبادلة من قادة ومسؤولي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشارك حمد بن جاسم في مقابلة جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ووفد إماراتي بالدوحة في 12 مايو/ أيار 2002، وجرى خلالها بحث سبل تطوير العلاقات بين البلدين.
وضم الوفد الإماراتي: وكيل وزارة الداخلية اللواء الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ورئيس مكتب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
وفي 23 أبريل/ نيسان 2002، زار حمد بن جاسم الإمارات، حيث أجرى مباحثات مع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم التعاون المشترك.
كما استعرض حمد بن جاسم مع الشيخ خليفة خلال لقائهما، التطورات الراهنة الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبحثا إمكانية عقد قمة إسلامية لاتخاذ موقف إسلامي لوقف العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين، وتنفيذ توصيات وقرارات الشرعية الدولية.
وتواصل إسرائيل قمعا دمويا للانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأقصى)، المستمرة منذ 28 سبتمبر/ أيلول 2000، حين اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون، عندما كان زعيما للمعارضة، باحات المسجد الأقصى.
