حمد بن جاسم: عازمون على تحديث المؤسسات التربوية في قطر
في محاضرة ألقاها وزير الخارجية القطري أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، بصفته عضوا بالمجلس، تناول خلالها موضوع تحديث المؤسسات التربوية في قطر.
نيويورك – 23 أبريل/نيسان 2004
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، عزم القيادة السياسة على تطوير القدرات التنموية، وتحديث المؤسسات التربوية في قطر.
جاء ذلك في محاضرة ألقاها وزير الخارجية القطري، الجمعة 23 أبريل/نيسان 2004، أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، بصفته عضوا بالمجلس، تناول خلالها موضوع تحديث المؤسسات التربوية في قطر.
ومجلس العلاقات الخارجية في نيويورك يعد مؤسسة فكرية غير ربحية متخصصة في السياسة الخارجية والشؤون الدولية.
المؤسسات التربوية في قطر
وقال حمد بن جاسم، خلال المحاضرة، إن القيادة السياسية “تعمل على تطوير القدرات التنموية، وخاصة العلمية منها، وتحديث المؤسسات التربوية في قطر، إضافة إلى المؤسسات الثقافية”.
وفي 6 يناير/كانون الأول 2004، أوضح حمد بن جاسم، أن لجنة عليا للتعليم يرأسها سمو ولي العهد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تدرس كل القضايا وتعمل على تطوير التعليم.
وأمام “مجلس العلاقات الخارجية”، ذكر حمد بن جاسم من المؤسسات التربوية في قطر، ومثيلاتها الثقافية، التي أنشأتها قيادة البلاد، “المدينة التعليمية” بالدوحة 13 أكتوبر/تشرين الأول 2003.
وأعرب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، عن أمله في أن تكون تلك المدينة صرحا حضاريا في قطر والبلاد العربية، وجسرا يقرّب بين الشرق والغرب.
وتعد “المدينة التعليمية” حرما جامعيا يمتد لمساحة تزيد على 12 كيلو مترا مربعا، ويحتضن فروعا لمجموعة من أرقى الجهات التعليمية على مستوى العالم، إلى جانب جامعة محلية، وغيرها من المراكز البحثية والتعليمية والمجتمعية.
وكان حمد بن جاسم، قد قال في 10 مارس/آذار 2004، إن “قطر خططت بأسلوب عصري للنهوض بالتعليم، فافتتحت المدينة التعليمية، التي تضم فروعا لجامعات دولية ومراكز بحوث ذات شهرة، والتي ستكون صرحا علميا متميزا”.
كما أشاد في 6 يناير/كانون الأول 2004، بالصرح التعليمي المتميز المتمثل في المدينة التعليمية، وقال إن سمو حرم الأمير المفدى الشيخة موزا بنت ناصر بذلت جهدا جبارا فيها لمصلحة الأجيال القادمة.
