أمير قطر يبحث مع حاكم الشارقة تدعيم علاقات قطر والإمارات
خلال لقاء في الديوان الأميري بالدوحة، شارك فيه وزير الخارجية القطري، بحث سبل تدعيم علاقات قطر والإمارات في شتى المجالات، وآخر المستجدات على الساحتين الخليجية والعربية.
الدوحة – 3 مارس/ آذار 2002
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مباحثات مع عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات حاكم إمارة الشارقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، بشأن سبل تدعيم علاقات قطر والإمارات.
جاء ذلك خلال لقاء في الديوان الأميري بالدوحة، الأحد 3 مارس/ آذار 2002، شارك فيه وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وفق وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
وقالت الوكالة، إن اللقاء بحث سبل تدعيم علاقات قطر والإمارات في شتى المجالات، وآخر المستجدات على الساحتين الخليجية والعربية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، وتستضيف الرياض مقره الدائم، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
ويأتي بحث سبل تدعيم علاقات قطر والإمارات، استمرارا للعلاقات المتميزة بين البلدين، إذ يتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لتطوير وتعزيز الروابط القائمة، والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية.
وفي 30 ديسمبر/ كانون الأول 2001، شارك وزير الخارجية القطري في جلسة مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ونائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم.
وعُقد اللقاء على هامش القمة الثانية والعشرين لقادة مجلس التعاون الخليجي في مسقط، وجرى خلاله تبادل وجهات النظر حول مستجدات الوضع على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما حضر حمد بن جاسم، استقبال أمير قطر لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بالدوحة، في 25 سبتمبر/ أيلول 2001.
ونقل الشيخ حمدان بن زايد حينها رسالة شفوية من ولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إلى أمير قطر، تتصل بالعلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية.
فيما تلقى حمد بن جاسم، في 28 يوليو/ تموز 2001، اتصالا هاتفيا من الشيخ حمدان بن زايد، بحثا خلاله سبل مواجهة مخطط إسرائيلي لتهويد المسجد الأقصى ووضع ما يُسمى بحجر الأساس للهيكل.
وتدّعي جماعات يهودية أن المسجد الأقصى، في مدينة القدس المحتلة، أُقيم على أنقاض معبد الهيكل الذي بناه النبي سليمان، وتطالب بهدم المسجد وإعادة بناء المعبد المزعوم مكانه.
ويقول الفلسطينيون إن إسرائيل تعمل على تهويد القدس الشرقية وطمس هويتها العربية والإسلامية وتفريغ المدينة من أهلها.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1981.
