أمير قطر وحاكم الفجيرة يبحثان تعميق تعاون قطر والإمارات
بحضور حمد بن جاسم بحث الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والشيخ حمد بن محمد الشرقي سبل تعميق تعاون قطر والإمارات، واستعرضا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
الدوحة – 22 يونيو/ حزيران 2002
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مباحثات مع عضو المجلس الأعلى في دولة الإمارات حاكم إمارة الفجيرة الشيخ حمد بن محمد الشرقي.
بحث الجانبان خلال مقابلة في الدوحة، السبت 22 يونيو/ حزيران 2002، سبل تعميق تعاون قطر والإمارات، واستعرضا عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
شارك في المقابلة مع الشرقي والوفد المرافق له كل من رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجانب السعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض.
وتأتي المباحثات بشأن تعميق تعاون قطر والإمارات، استمرارا لجهود قادة ومسؤولي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وعقدت اللجنة العليا المشتركة للتعاون بين قطر والإمارات اجتماع دورتها الثانية في الدوحة الإثنين 3 يونيو/ حزيران 2002.
وترأس حمد بن جاسم الجانب القطري، فيما ترأس الجانب الإماراتي وزير الدولة للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.
وتم الاتفاق في ختام الاجتماع على تشكيل لجنة مشتركة لدراسة المشاريع الاستثمارية بين قطر والإمارات تضم ممثلين من الجهات المعنية بالاستثمار في البلدين.
ووقَّع الجانبان اتفاقية للتعاون الدبلوماسي والقنصلي بين وزارتي الخارجية في البلدين، وأخرى للتعاون بين وزارتي الداخلية، واتفقا على عقد الدورة الثالثة للجنة في أبوظبي خلال أبريل/ نيسان 2003.
كما شارك حمد بن جاسم في مقابلة جمعت الشيخ حمد ووفد إماراتي بالدوحة في 12 مايو/ أيار 2002، وجرى خلالها بحث سبل سبل تعميق تعاون قطر والإمارات.
وضم الوفد: وكيل وزارة الداخلية الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ورئيس مكتب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، ووكيل وزارة المالية الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان.
فيما أجرى حمد بن جاسم وولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان مباحثات بأبوظبي في 23 أبريل/ نيسان 2002.
وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتطورات الخطيرة في فلسطين المحتلة، وإمكانية عقد قمة إسلامية لاتخاذ موقف لوقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني الأعزل.
وتقمع إسرائيل بدموية الانتفاضة الفلسطينية الثانية (الأقصى) المتواصلة منذ 28 سبتمبر/ أيلول 2000 حين اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون عندما كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة.
