حمد بن جاسم يبحث مع حمدان بن زايد تعميق علاقات قطر والإمارات
خلال استقبال وزير الخارجية القطري لوزير الدولة الإماراتي، لبحث تعميق علاقات قطر والإمارات، إضافة إلى الملفات والقضايا محل الاهتمام المشترك.
الدوحة – 22 أبريل/ نيسان 2001
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مباحثات مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان، بشأن التعاون الثنائي وقضايا مشتركة.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية القطري لوزير الدولة الإماراتي، والوفد المرافق له في الدوحة، الأحد 22 أبريل/ نيسان 2001، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
وبحث الجانبان تعميق علاقات قطر والإمارات، إضافة إلى الملفات والقضايا محل الاهتمام المشترك.
حضر الاجتماع مسؤولون قطريون، والوفد الإماراتي المرافق لوزير الخارجية، وسفير الإمارات لدى الدوحة عبد الرضا عبد الله خوري، وسفير قطر في أبوظبي عبد الله محمد العثمان.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والبحرين وسلطنة عمان والكويت، ومقره في الرياض.
ويأتي بحث الجانبين تعميق علاقات قطر والإمارات استمرارا لجهود التواصل بينهما، إذ يتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لبحث سبل تطوير وترسيخ العلاقات الثنائية والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية.
وفي 16 أبريل/ نيسان 2001، شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي عهد إمارة أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالدوحة.
فيما التقى حمد بن جاسم مع رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأبوظبي، في 23 مارس/ آذار 2001، ونقل إليه رسالة شكر وتقدير من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وعبّر أمير قطر في رسالته عن اعتزاز وتقدير قطر حكومة وشعبا لجهود الشيخ زايد في تقريب وجهات النظر وتنقية الأجواء بين بلاده والبحرين.
وبذلت الإمارات مساعٍ للتقريب بين الدوحة والمنامة، بشأن خلاف على السيادة على جزر “حوار” ومواقع في مياه الخليج، رفعته الدوحة إلى محكمة العدل الدولية في 8 يوليو/ تموز 1991.
وقضت محكمة العدل الدولية (مقرها في مدينة لاهاي بهولندا)، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”، لينتهي خلاف استمر أكثر من ستين عاما.
وفي 24 ديسمبر/ كانون الأول 2000، اجتمع حمد بن جاسم مع رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأبوظبي، ونقل إليه رسالة من أمير قطر، بشأن تعميق علاقات قطر والإمارات.
وكان هذا هو اللقاء الثاني بينهما خلال 18 يوما، حيث شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بأبوظبي جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة والرئيس الإماراتي الشيخ زايد بن سلطان، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2000.
كما رافق حمد بن جاسم أمير قطر خلال زيارته الشيخ زايد، في مستشفى كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية، في 11 سبتمبر/ أيلول 2000، للاطمئنان على صحته، إثر خضوعه لعملية جراحية.
فيما استقبل ولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في قصره بمدينة العين، وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم، في 29 يوليو/ تموز 2000، ومنحه وسام الاستقلال من الدرجة الأولى.
