رسالة لأمير قطر من الشيخ زايد بشأن تنمية تعاون الدوحة وأبوظبي
خلال استقبال أمير قطر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، لبحث عدد من الموضوعات، ونقل رسالة من الرئيس الإماراتي تتعلق بسبل تنمية تعاون الدوحة وأبوظبي.
الدوحة – 19 ديسمبر/ كانون الأول 2000
تلقى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رسالة شفوية من رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء تسليم الرسالة خلال استقبال أمير قطر وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان، في قصر الوجبة بالدوحة، الثلاثاء 19 ديسمبر/ كانون الأول 2000، وتتعلق بسبل تنمية تعاون الدوحة وأبوظبي.
وشارك في الاجتماع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، ووزير الإعلام والثقافة الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان.
كما شارك في الاجتماع وزير المالية والاقتصاد والتجارة القطري يوسف حسين كمال، وسفير قطر لدى أبوظبي عبد الله محمد العثمان، والقائم بأعمال سفارة الإمارات بالدوحة سعيد الرميثي.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والبحرين وسلطنة عمان والكويت، وتستضيف الرياض مقره الدائم.
وفي 6 ديسمبر/ كانون الأول 2000، شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، ورئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان، في قصر البحر بأبوظبي.
وتبادل الجانبان آنذاك تنمية تعاون الدوحة وأبوظبي، وجهات النظر حول القضايا العربية، والوضع في منطقة الخليج، ومسيرة مجلس التعاون الخليجي.
ورافق حمد بن جاسم أمير قطر خلال زيارته الشيخ زايد في مستشفى كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية في 11 سبتمبر/ أيلول 2000، للاطمئنان على صحته إثر خضوعه لعملية جراحية.
وترتبط قطر والإمارات بعلاقات متميزة ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لبحث سبل تنمية تعاون الدوحة وأبوظبي، والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية.
و في 8 أغسطس/ آب 2000، بعث حمد بن جاسم برسالة خطية إلى نظيره الإماراتي راشد عبد الله النعيمي تتعلق بالعلاقات بين البلدين والأوضاع الراهنة في المنطقة.
وفي 29 يوليو/ تموز 2000، استقبل ولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في قصره بمدينة العين، وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم، ومنحه وسام الاستقلال من الدرجة الأولى.
