حمد بن جاسم يبحث مع حمدان بن زايد خلاف الجزر بين قطر والبحرين
خلال اتصال هاتفي، تلقاه وزير الخارجية القطري من وزير الدولة الإماراتي، لبحث خلاف الجزر بين قطر والبحرين، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
أبوظبي – 20 مايو/ أيار 2000
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان بشأن الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين إضافة إلى علاقات التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، تلقاه وزير الخارجية القطري من وزير الدولة الإماراتي، السبت 20 مايو/ أيار 2000، لبحث خلاف الجزر بين قطر والبحرين، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
وتبذل الإمارات مساعٍ للتقريب بين قطر والبحرين بشأن خلاف على السيادة على جزر “حوار”، ومواقع في مياه الخليج، رفعته الدوحة إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي.
وزار حمدان بن زايد المنامة، السبت 20 مايو/ أيار 2000، ونقل رسالة شفوية من رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، إلى أمير البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.
وألمح الوزير الإماراتي، عقب عودته من المنامة، إلى تعليق الوساطة بقوله إن بلاده ترى أن “الفترة التي تفصلنا عن موعد بدء جلسات المحكمة الدولية (بشأن خلاف الجزر بين قطر والبحرين) لا تسمح بالكثير من العمل”.
وتابع في تصريح صحفي أن بلاده تأمل من الأشقاء في قطر والبحرين بذل كل جهد ممكن لضبط النفس، والحفاظ على التقدم الذي شهدته العلاقات بينهما في الأشهر القليلة الماضية.
خلاف الجزر بين قطر والبحرين
وتسلم حمد بن جاسم، في 18 أبريل/ نيسان 2000، أوراق اعتماد عيسى محمد الجامع كأول سفير لدولة البحرين لدى قطر.
ووقّع مع نظيره البحريني محمد بن مبارك آل خليفة، في 20 فبراير/ شباط 2000، اتفاقية إنشاء اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وذلك خلال استضافة المنامة اجتماعها الأول.
وأعرب حمدان بن زايد عن “استعداد الإمارات لمواصلة مساعيها في قطر والبحرين، بعد صدور حكم المحكمة الدولية النهائي، لعمل كل ما من شأنه تخفيف أثر أي نتائج قد تترتب عليه”.
وأعلنت وزارة الخارجية في البحرين، عبر بيان، الجمعة 19 مايو/ أيار 2000، تجميد أعمال اللجنة العليا المشتركة للتعاون مع قطر انتظارا لصدور قرار محكمة العدل، بشأن خلاف الجزر بين قطر والبحرين.
وأرجعت هذه الخطوة إلى تمسك الدوحة بعرض الخلاف على المحكمة، وأكدت أنها “تكن للأشقاء القطريين كل المحبة والمودة”.
وقال حمد بن جاسم، في 20 مايو/ أيار 1999، إن الخلاف بين بلاده وشقيقتها البحرين “مصيره إلى زوال”.
وأوضح في تصريح صحفي: “إما الحل الأخوي كما أتى سابقا على لساني، أو من خلال التحكيم الدولي الذي سيجنبنا أي سوء فهم”.
وتابع وزير الخارجية القطري: “وإذا لم نتوصل إلى الحل فالمحكمة صمام أمان بيننا وبين أشقائنا في البحرين، ونتمنى أن تشهد العلاقات بين البلدين مزيدا من التطبيع”.
وقطر والبحرين والإمارات أعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، وتستضيف الرياض مقره الدائم، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت وسلطنة عمان.
