قطر والإمارات تبحثان عقد قمة إسلامية بشأن الأوضاع الفلسطينية
خلال لقاء مع ولي عهد أبوظبي ضمن جولة يجريها وزير الخارجية القطري في عدد من الدول العربية لبحث عقد قمة إسلامية بشأن الأوضاع الفلسطينية.
أبوظبي – 23 أبريل/ نيسان 2002
بحث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع ولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان إمكانية عقد قمة إسلامية لمواجهة عدوان إسرائيل على الفلسطينيين.
جاء ذلك خلال لقاء في قصر الشيخ خليفة بمنطقة البطين بأبوظبي، الثلاثاء 23 أبريل/ نيسان 2002، ضمن جولة يجريها حمد بن جاسم في عدد من الدول العربية، لبحث عقد قمة إسلامية بشأن الأوضاع الفلسطينية.
وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، بما يخدم التعاون المشترك.
كما استعرض حمد بن جاسم مع الشيخ خليفة بن زايد التطورات الراهنة الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبحث الجانبان إمكانية عقد قمة إسلامية بشأن الأوضاع الفلسطينية، لاتخاذ موقف إسلامي موحد لوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني الأعزل، والجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية.
وتواصل إسرائيل قمعا دمويا لانتفاضة فلسطينية مستمرة، منذ أن اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
قمة إسلامية بشأن الأوضاع الفلسطينية
وخلال الاجتماع أكد الشيخ خليفة “دعم بلاده لأي جهود إقليمية أو دولية لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وحصوله على حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف”.
حضر الاجتماع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، وممثل الحاكم بالمنطقة الشرقية الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، وسفير قطر بالإمارات عبد الله محمد العثمان.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، وتستضيف الرياض مقره الدائم، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات، ضمن جهود متبادلة لتعزيز العلاقات الثنائية، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي مباحثات حمد بن جاسم لعقد قمة إسلامية بشأن الأوضاع الفلسطينية، ضمن جهود الدوحة لدعم القضية الفلسطينية ومساعدة الأشقاء الفلسطينيين بمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وفي 25 مارس/ آذار 2002، شارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالدوحة.
كما شارك في مباحثات بين الشيخ حمد بن خليفة، ووزير الخارجية الإماراتي حمدان بن زايد آل نهيان بالدوحة في 9 أبريل/ نيسان 2002.
وقبلها بيومين، شارك في مباحثات جمعت أمير قطر وولي عهد دبي وزير الدفاع الإماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالدوحة في 7 أبريل/ نيسان 2002.
وبحث الجانبان آنذاك ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عمليات إبادة وتدمير لقواه وبنيته التحتية على يد الآلة العسكرية الإسرائيلية، بجانب العلاقات بين البلدين.
