منح حمد بن جاسم وسام الاستقلال الإماراتي
خلال استقبال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في قصره بمدينة العين، لوفد قطري، على رأسه ولي العهد ووزير الخارجية، ومنحهما وسام الاستقلال الإماراتي وقلادة الاتحاد
العين – 29 يوليو/ تموز 2000
منح ولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، السبت 29 يوليو/ تموز 2000، وسام الاستقلال من الدرجة الأولى إلى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
جاء ذلك خلال استقبال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في قصره بمدينة العين، لوفد قطري، على رأسه ولي العهد الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية، الذي مُنح وسام الاستقلال الإماراتي.
كما منح الشيخ خليفة بن زايد وسام الاستقلال الإماراتي، إلى كل من وزير الدولة القطري محمد بن خالد آل ثاني، ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون حمد بن ثامر آل ثاني، وسفير قطر لدى الإمارات محمد عبد الله العثمان.
فيما منح الشيخ خليفة بن زايد، وهو أيضا نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات، قلادة الاتحاد إلى ولي عهد قطر الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني.
وحضر مراسم منح وسام الاستقلال الإماراتي وقلادة الاتحاد مسؤولون إماراتيون منهم نائب رئيس مجلس الوزراء سلطان بن زايد آل نهيان، وممثل الحاكم في المنطقة الشرقية طحنون بن محمد آل نهيان.
وخلال الزيارة، شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات جمعت كلا من ولي عهد قطر وولي عهد أبوظبي، وركزت على العلاقات الثنائية ومسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وقضايا إقليمية ودولية.
ويأتي منح القيادات القطرية وسام الاستقلال الإماراتي وقلادة الاتحاد كنتيجة طبيعية للعلاقات المتميزة بين البلدين في المجالات كافة، التي يعززها تبادل قادة ومسؤولي الجانبين اتصالات وزيارات ولقاءات بهدف تعزيز الروابط الثنائية.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، وتستضيف الرياض مقره الدائم، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
وفي 27 مايو/ أيار 2000، بحث حمد بن جاسم مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان، بالدوحة تعزيز العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى قضايا إقليمية ودولية.
وتلقى حمد بن جاسم في 20 مايو/ أيار 2000 اتصالا هاتفيا من الشيخ حمدان، ركز على الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين.
وتبذل الإمارات مساعٍ للتقريب بين الدوحة والمنامة بشأن خلاف على السيادة على جزر “حوار” ومواقع في مياه الخليج، رفعته الدوحة إلى محكمة العدل الدولية في 8 يوليو/ تموز 1991.
