مباحثات في الدوحة بشأن التعاون التعليمي بين قطر والإمارات
خلال استقبال أمير قطر، التعليم العالي والبحث العلمي الإماراتي، في الدوحة، لبحث التعاون التعليمي بين قطر والإمارات.
الدوحة – 12 يونيو/ حزيران 2001
بحث أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها، لا سيما في مجال التعاون التعليمي بين قطر والإمارات.
جاء ذلك خلال استقبال أمير قطر، الوزير الإماراتي، في الدوحة، الثلاثاء 12 يونيو/ حزيران 2001، لبحث التعاون التعليمي بين قطر والإمارات.
وعقب اللقاء، أقام وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مأدبة غداء على شرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي الإماراتي.
وحضر المأدبة، التي أقيمت في الديوان الأميري بالدوحة، عدد من الوزراء وكبار المسؤولين القطريين، بالإضافة إلى أعضاء الوفد الإماراتي المرافق للشيخ نهيان بن مبارك.
التعاون التعليمي بين قطر والإمارات
وقال الوزير الإماراتي، إنه تبادل مع أمير قطر خلال لقائهما “الحديث حول العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها”.
وعن التعاون التعليمي بين قطر والإمارات، أوضح نهيان بن مبارك، أن الحديث دار أيضا عن دعم العلاقات في مختلف مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.
وتابع أنه “وجد لدى سمو الأمير حرصا شديدا على تطوير العلاقات ليس بين البلدين الشقيقين فحسب، وإنما مع بقية الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية”.
ويتألف مجلس التعاون من ست دول؛ هي قطر والإمارات والسعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، وتستضيف الرياض مقره الدائم.
ويأتي بحث التعاون التعليمي بين قطر والإمارات، ضمن الاتصالات والزيارات واللقاءات المتواصلة، لتطوير وتعميق العلاقات الثنائية، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الجزر الإماراتية المحتلة
وتعد قضية احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث؛ طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبو موسى، من أبرز الملفات محل البحث بين البلدين منذ عقود.
واحتلت إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية في 2 ديسمبر/ كانون الأول من ذلك العام.
وتبذل قطر جهودا لحل هذه القضية بالطرق السلمية عبر مفاوضات مباشرة بين أبوظبي وطهران، وتمكنت من تنظيم لقاء إماراتي إيراني على هامش اجتماع وزاري لمنظمة المؤتمر الإسلامي.
والتقى كل من وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية إيران كمال خرازي في الدوحة السبت 26 مايو/ أيار 2001.
وقال حمد بن جاسم، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي، إن هذا اللقاء تم بمبادرة قطرية.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في اليوم التالي أنه “حضر شخصيا جزءا من اللقاء الإماراتي الإيراني الذي هدف إلى استكشاف ما يمكن عمله في العلاقات بين البلدين”.
وأكد حمد بن جاسم أن “هذا مسعى قطري تقوم به بلاده عادة في مثل هذه المؤتمرات للتقريب بين الدول، وأن هناك دولا عربية وإسلامية كبيرة عليها دور أكبر يصب في هذا الاتجاه”.
يذكر أن قطر عضو في اللجنة الوزارية الثلاثية، التي شكلها مجلس التعاون من كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر، وكلفها بوضع آلية لبدء مفاوضات مباشرة بين الإمارات وإيران لمعالجة قضية الجزر المحتلة.
وشارك حمد بن جاسم مع نظيريه السعودي والعماني في أول اجتماع لهذه اللجنة بمدينة جدة في 10 يوليو/ تموز 1999.
