مباحثات في دبي بشأن التعاون الشبابي بين قطر والإمارات
بمشاركة حمد بن جاسم، بحث رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ووزير الدفاع الإماراتي في دبي، التعاون الشبابي بين قطر والإمارات.
دبي – 17 ديسمبر/ كانون الأول 2002
أجرى رئيس اللجنة الأولمبية القطرية الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، الثلاثاء 17 ديسمبر/ كانون الأول 2002، مباحثات مع ولي عهد دبي وزير الدفاع الإماراتي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات بين رئيس اللجنة الأولمبية القطرية ووزير الدفاع الإماراتي في دبي، شارك فيها وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لبحث التعاون الشبابي بين قطر والإمارات.
ونقل الشيخ تميم تحيات والده أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى الشيخ محمد.
وجرى خلال المقابلة بحث عدد من المواضيع ذات الأهمية المشتركة، لاسيما التعاون الشبابي بين قطر والإمارات.
وأشاد الشيخ تميم بالتقدم والنهضة الحضارية التي تعم الإمارات على كل صعيد، منوها بمشاريع دبي العمرانية والسياحية والتكنولوجية التي اعتبرها محط إعجاب واعتزاز الجميع خاصة في قطر.
فيما قال الشيخ محمد إن منجزاتنا التنموية الحضارية نعتبرها إنجازا ومكسبا لكل الأشقاء العرب.
وحضر اللقاء من الجانب القطري أيضا كل من الشيخ جاسم بن حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني نجل وزير الخارجية، وسفير قطر لدى أبوظبي عبد الله محمد العثمان.
فيما حضره مسؤولون إماراتيون منهم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس شركة طيران الإمارات الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، ومدير مكتب ولي عهد دبي اللواء مصبح راشد الفتان.
وتأتي مباحثات التعاون الشبابي بين قطر والإمارات، استمرارا للجهود بين قادة ومسؤولي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بين الشيخ حمد ورئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأبوظبي في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.
واستعرض الجانبان آنذاك العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العمل الجماعي ومسيرة مجلس التعاون الخليجي وتطورات الوضع العربي والدولي.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجانب السعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض.
كما التقى حمد بن جاسم مع لي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بأبوظبي في 22 يوليو/ تموز 2002.
واستعرضا حينها سبل دعم وتنمية العلاقات الأخوية بين البلدين، وتبادلا وجهات النظر حول المستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والعربية.
ونقل حمد بن جاسم، خلال الزيارة، إلى الشيخ زايد رسالة شفوية من الشيخ حمد تتعلق بالعلاقات الأخوية بين البلدين والقضايا التي تهم دول مجلس التعاون الخليجي.
وجاءت زيارة حمد بن جاسم إلى الإمارات آنذاك ضمن جولة خليجية قادته أيضا إلى كل من الكويت والبحرين وسلطنة عمان.
