مجلس التعاون يرحب بتبادل الزيارات بين الإمارات وإيران
في بيان اجتماع المجلس الوزاري الخليجي، بمشاركة وزير الخارجية القطري، رحب الوزراء بتبادل الزيارات بين الإمارات وإيران، ما يمهد لحل أزمة الجزر الإماراتية المحتلة من قبل طهران.
جدة – 8 سبتمبر/ أيلول 2001
رحب وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، بتبادل الزيارات بين الإمارات وإيران، وخطوة التفاهم الإيجابي بينهما بشأن الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة من جانب طهران منذ عام 1971.
جاء ذلك في بيان ختامي لاجتماع الدورة الـ80 للمجلس الوزاري الخليجي بجدة، الجمعة والسبت 7و8 سبتمبر/ أيلول 2001، بمشاركة وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
الزيارات بين الإمارات وإيران
ورحب المجلس الوزاري، بتبادل الزيارات بين الإمارات وإيران، إذ زار وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان طهران في يوليو/ تموز 2001، وزار مبعوث الرئيس الإيراني أبوظبي في أغسطس/ آب 2001.
وأعرب المجلس عن أمله في أن تمهد هذه الزيارات بين الإمارات وإيران، الطريق للعمل من أجل إيجاد حل لقضية جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى المحتلة.
وأيد المجلس الخطوات كافة التي تتخذها الإمارات لاستعادة سيادتها على جزرها الثلاث بالطرق السلمية، انطلاقا من مبدأ الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون.
وجدد المجلس تأييده ودعمه المطلق للحق الإماراتي في الجزر المحتلة، مؤكدا أنها جزء لا يتجزأ من الإمارات.
كما أكد احتفاظ الإمارات بكامل حقوقها في الجزر الثلاث وسيادتها على مياهها الإقليمية ونطاقها الجوي وجرفها القاري.
ترأس اجتماع المجلس الوزاري الخليجي، وزير خارجية البحرين محمد بن مبارك آل خليفة، وشارك فيه وزيرا الخارجية الإماراتي راشد بن عبد الله النعيمي، والسعودي الأمير سعود الفيصل.
كما شارك فيه وزير الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، ووزير خارجية الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأمين المجلس الشيخ جميل إبراهيم الحجيلان.
ويضم المجلس ست دول؛ هي قطر والإمارات والسعودية والبحرين والكويت وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره في الرياض.
جهود قطر لحل الأزمة
وتسعى قطر، عبر رئاستها الدورية لمنظمة المؤتمر الإسلامي (56 دولة)، إلى إيجاد حل لعدد من القضايا الإسلامية والعربية، سلمي بين الإمارات وإيران لإنهاء عقود من النزاع على الجزر الثلاث المحتلة.
وتأتي الزيارات بين الإمارات وإيران، عقب جهود قطرية أسفرت عن تنظيم لقاء بين حمدان بن زايد ووزير خارجية إيران كمال خرازي، على هامش اجتماع لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي بالدوحة في 26 مايو/ أيار 2001.
وقال حمد بن جاسم، خلال مؤتمر صحفي في اليوم التالي، إن هذا اللقاء تم بمبادرة قطرية. وأوضح أنه حضر شخصيا جزءا من اللقاء الإماراتي الإيراني، الذي هدف إلى استكشاف ما يمكن عمله في العلاقات بين البلدين.
يذكر أن قطر عضو في اللجنة الوزارية الثلاثية، التي شكلها مجلس التعاون من كل من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان ودولة قطر، وكلفها بوضع آلية لبدء مفاوضات مباشرة بين الإمارات وإيران لمعالجة قضية الجزر المحتلة.
وشارك حمد بن جاسم مع نظيريه السعودي والعماني في أول اجتماع لهذه اللجنة بمدينة جدة في 10 يوليو/ تموز 1999.
واحتلت إيران جزر طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني 1971، قبل استقلال الإمارات عن الحماية البريطانية في 2 ديسمبر/ كانون الأول من ذلك العام.
