أمير قطر يشيد بعمق العلاقات الثنائية بين الدوحة وأبوظبي
خلال استقبال أمير قطر لولي عهد أبوظبي والوفد المرافق له في الديوان الأميري بالدوحة، لبحث العلاقات الثنائية بين الدوحة وأبوظبي.
الدوحة – 16 أبريل/ نيسان 2001
أجرى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني جلسة مباحثات مع ولي عهد إمارة أبوظبي، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بشأن العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية.
جاء ذلك خلال استقبال أمير قطر لولي عهد أبوظبي والوفد المرافق له في الديوان الأميري بالدوحة، الإثنين 16 أبريل/ نيسان 2001، لبحث العلاقات الثنائية بين الدوحة وأبوظبي.
شارك بالاجتماع مسؤولون قطريون، منهم ولي العهد الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني، ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، وسفير قطر بأبوظبي عبد الله محمد العثمان.
وخلال الاجتماع أشاد أمير قطر بعمق العلاقات الثنائية بين الدوحة وأبوظبي، وقال إن العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين تستهدف تحقيق التكامل والمزيد من التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا السعودية والبحرين وسلطنة عمان والكويت، ومقره في الرياض.
ويتبادل قادة ومسؤولو البلدين اتصالات وزيارات ولقاءات، لبحث سبل تطوير وترسيخ العلاقات الثنائية، والتشاور بشأن قضايا إقليمية ودولية.
وفي 23 مارس/ آذار 2001، التقى حمد بن جاسم مع رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأبوظبي، ونقل إليه رسالة شكر وتقدير من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وعبّر أمير قطر في رسالته عن اعتزاز وتقدير قطر حكومة وشعبا لجهود الشيخ زايد في تقريب وجهات النظر وتنقية الأجواء بين الدوحة والمنامة.
يشار إلى أن الإمارات بذلت مساعٍ للتقريب بين الدوحة والمنامة، بشأن خلاف على السيادة على جزر “حوار” ومواقع في مياه الخليج، رفعته الدوحة إلى محكمة العدل الدولية في 8 يوليو/ تموز 1991.
وقضت محكمة العدل الدولية (مقرها في مدينة لاهاي بهولندا)، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”، لينتهي خلاف استمر أكثر من ستين عاما.
وفي 24 ديسمبر/ كانون الأول 2000، اجتمع حمد بن جاسم مع رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأبوظبي، ونقل إليه رسالة من أمير قطر، بشأن العلاقات الثنائية بين الدوحة وأبوظبي.
وكان هذا هو اللقاء الثاني بينهما خلال 18 يوما، حيث شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بأبوظبي جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة والرئيس الإماراتي الشيخ زايد بن سلطان، في 6 ديسمبر/ كانون الأول 2000.
كما رافق حمد بن جاسم أمير قطر خلال زيارته مستشفى كليفلاند في ولاية أوهايو الأمريكية، في 11 سبتمبر/ أيلول 2000، للاطمئنان على صحة الشيخ زايد، إثر خضوعه لعملية جراحية.
وفي 29 يوليو/ تموز 2000، استقبل ولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في قصره بمدينة العين، وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم، ومنحه وسام الاستقلال من الدرجة الأولى.
