حمد بن جاسم يراسل حمدان بن زايد بشأن دعم تعاون قطر والإمارات
سفير قطر لدى أبوظبي سلَّم رسالة وزير الخارجية القطري، خلال لقائه وزير الشؤون الخارجية الإماراتي في أبوظبي، وتتناول دعم تعاون قطر والإمارات.
الدوحة – 19 يونيو/ حزيران 2001
بعث وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني برسالة خطية إلى وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان، الثلاثاء 19 يونيو/ حزيران 2001، تتصل بالعلاقات بين البلدين الشقيقين.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، أن سفير قطر لدى أبوظبي عبد الله محمد العثمان، سلَّم رسالة وزير الخارجية القطري، خلال لقائه وزير الشؤون الخارجية الإماراتي، في قصر البطين بأبوظبي، وتتناول دعم تعاون قطر والإمارات.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، وتستضيف الرياض مقره الدائم، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان.
وتأتي رسالة حمد بن جاسم بشأن دعم تعاون قطر والإمارات، استمرارا للعلاقات المتميزة التي تجمع البلدين في المجالات كافة، إذ يتبادل قادة ومسؤولو الجانبين اتصالات وزيارات ولقاءات بهدف تعزيز الروابط الثنائية.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ووزير الخارجية الإماراتي حمدان بن زايد بالدوحة، في 26 مايو/ أيار 2001، على هامش اجتماع طارئ لوزراء خارجية منظمة المؤتمر الإسلامي.
وبحث الجانبان آنذاك سبل وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، ودعم الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى).
كما شارك حمد بن جاسم في لقاءين منفصلين بين أمير قطر وكل من رئيس أركان القوات المسلحة الإماراتية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وعُقد اللقاءان يومي 15 و13 مايو/ أيار 2001، على هامش القمة الخليجية التشاورية الثالثة في البحرين، وتناولا سبل دعم تعاون قطر والإمارات في المجالات كافة.
كما شارك حمد بن جاسم في جلسة مباحثات بين أمير قطر وولي عهد أبوظبي في 16 أبريل/ نيسان 2001، بالدوحة.
والتقى حمد بن جاسم مع رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بأبوظبي، في 23 مارس/ آذار 2001، ونقل إليه رسالة شكر وتقدير من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وبذل الشيخ زايد جهودا لتقريب وجهات النظر وتنقية الأجواء بين قطر والبحرين، بشأن خلاف بينهما على السيادة على جزر “حوار” ومواقع في مياه الخليج، حتى صدور حكم محكمة العدل الدولية (مقرها في مدينة لاهاي بهولندا).
وقضت المحكمة، في 16 مارس/ آذار 2001، بأحقية قطر في جزيرتي “الزبارة” و”فشت الديبل”، وأحقية البحرين في جزيرة “حوار”، ما أنهى خلافا استمر أكثر من ستين عاما.
