أمير قطر يبحث مع وفد إماراتي سبل دعم علاقات الدوحة وأبوظبي
خلال استقبال أمير قطر للوفد الإماراتي بالديوان الأميري بالدوحة، بحضور وزير الخارجية القطري لبحث سبل دعم علاقات الدوحة وأبوظبي علاقات الدوحة وأبوظبي.
الدوحة – 12 مايو/ أيار 2002
استعرض أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الأحد 12 مايو/ أيار 2002، مع وفد إماراتي، سبل تطوير العلاقات الثنائية، وتعزيز التعاون بين البلدين.
جاء ذلك خلال استقبال أمير قطر للوفد الإماراتي بالديوان الأميري بالدوحة، بحضور وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، لبحث سبل دعم علاقات الدوحة وأبوظبي.
وضم الوفد الإماراتي: وكيل وزارة الداخلية اللواء الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، ورئيس مكتب رئيس الدولة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان.
كما ضم الوفد وكيل وزارة المالية والصناعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان.
وحضر المقابلة أيضا رئيس اللجنة الأولمبية الأهلية القطرية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وسفير الإمارات بالدوحة عبد الرضا عبد الله خوري، وسفير قطر بأبوظبي عبدالله محمد العثمان.
وخلال الاجتماع استعرض الجانبان سبل دعم علاقات الدوحة وأبوظبي، وسبل تطويرها في المجالات كافة.
ونقل الوفد الإماراتي إلى أمير قطر رسالة شفوية من رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، تضمنت تحيات سموه إلى أخيه الأمير.
والبلدان عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ويضم أيضا كلا من السعودية والكويت والبحرين وسلطنة عمان، ومقره بالرياض.
وتأتي المباحثات بشأن سبل دعم علاقات الدوحة وأبوظبي استمرارا لحهود قادة ومسؤولي البلدين لتعزيز التعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وفي 23 أبريل/ نيسان 2002، زار وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم الإمارات، حيث أجرى مباحثات مع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.
وتم خلال اللقاء استعراض سبل دعم علاقات الدوحة وأبوظبي في مختلف المجالات، والعلاقات الأخوية بين الشعبين الشقيقين.
كما استعرض حمد بن جاسم مع الشيخ خليفة خلال لقائهما، التطورات الراهنة الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبحثا إمكانية عقد قمة إسلامية لاتخاذ موقف إسلامي لوقف العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين.
وتواصل إسرائيل قمعا دمويا لانتفاضة فلسطينية مستمرة منذ أن اقتحم رئيس وزرائها أرييل شارون حين كان زعيما للمعارضة باحات المسجد الأقصى بالقدس المحتلة في 28 سبتمبر/ أيلول 2000.
