حمد بن جاسم يلتقي الشيخ زايد قبل مؤتمر إعلان دمشق بالدوحة
خلال اللقاء نقل وزير الخارجية القطري رسالة شفوية من أمير الدولة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى رئيس الإمارات، وذلك قبل نحو أسبوعين من انعقاد مؤتمر إعلان دمشق بالدوحة.
أبوظبي – 9 مايو/ أيار 1998
التقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، السبت 9 مايو/ أيار 1998، وذلك قبل نحو أسبوعين من انعقاد مؤتمر إعلان دمشق بالدوحة.
وخلال اللقاء نقل وزير الخارجية القطري، رسالة شفوية من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى رئيس الإمارات، تتصل بالعلاقات الطيبة بين البلدين ومناقشة المستجدات العربية والدولية الراهنة.
حضر المقابلة مع حمد بن جاسم، مسؤولون إماراتيون منهم نائب رئيس مجلس الوزراء الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ووزير الدولة للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان.
كما حضرها وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ووزير الداخلية الفريق الركن الدكتور محمد سعيد البادي، وسفير قطر لدى أبوظبي عبد الله محمد العثمان.
وأكد حمد بن جاسم، خلال اللقاء، أهمية انعقاد مؤتمر إعلان دمشق بالدوحة في 21 مايو/ أيار 1998، وخاصة في ظل هذه الظروف.
ويضم تجمع “إعلان دمشق” للتعاون والتنسيق العسكري كلا من مصر وسوريا ودول مجلس التعاون الخليجي (قطر، الإمارات، السعودية، الكويت، وسلطنة عمان والبحرين).
ووقّعت هذه الدول على “إعلان دمشق” عام 1991 بعد أن حررت قوات التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، الكويت من غزو عراقي بدأ في أغسطس/ آب 1990.
ويأتي انعقاد مؤتمر إعلان دمشق بالدوحة خلال الأيام المقبلة، بديلا عن الاجتماع نصف السنوي الذي كان مقررا عقده في الأول من ديسمبر/ كانون الأول 1997، لكنه أُرجىء بسبب توتر العلاقات بين القاهرة والدوحة.
وعام 1997، اتهمت القاهرة، الدوحة بتمويل جماعات إسلامية مسلحة في مصر، كما اتهمت قناة “الجزيرة” القطرية بتبني أجندة مضادة للسياسات المصرية.
ونفت الدوحة صحة هذه المزاعم متهمة القاهرة بدعم من وصفتهم بـ”المتآمرين”، في إشارة إلى أفراد حاولوا الانقلاب على أمير قطر في فبراير/ شباط 1996.
