مباحثات قطرية إماراتية في الدوحة لتعزيز العلاقات الثنائية
خلال جلسة مباحثات قطرية إماراتية في الدوحة، عقدها وزير الخارجية القطري مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في الدوحة، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
الدوحة – 27 مايو/ أيار 2000
أجرى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مباحثات مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية حمدان بن زايد آل نهيان بشأن القضايا المشتركة والعلاقات الثنائية بين البلدين.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات قطرية إماراتية في الدوحة، عقدها وزير الخارجية القطري مع وزير الدولة الإماراتي في الدوحة، السبت 27 مايو/ أيار 2000، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”.
مباحثات قطرية إماراتية في الدوحة
وقالت وكالة الأنباء، إنه جرى عقد مباحثات قطرية إماراتية في الدوحة، لاستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة وسبل دعمها وتطويرها، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وحضر الاجتماع كل من سفير قطر لدى أبوظبي عبد الله محمد العثمان وسفير الإمارات لدى الدوحة عبد الرضا عبد الله محمود خوري.
وخلال مقابلة في الديوان الأميري، نقل الشيخ حمدان رسالة شفوية من رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وذكرت الوكالة أن الرسالة تتناول العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بدعم مسيرة مجلس التعاون الخليجي.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون، الذي أُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره الرياض، ويضم كذلك كلا من السعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين.
الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين
ويأتي عقد مباحثات قطرية إماراتية في الدوحة، استمرارا للمشاورات بين البلدين بشأن الخلاف الحدودي بين قطر والبحرين.
وتبذل الإمارات مساعٍ للتقريب بين الدوحة والمنامة بشأن خلاف على السيادة على جزر “حوار” ومواقع في مياه الخليج، رفعته الدوحة إلى محكمة العدل الدولية في 8 يوليو/ تموز 1991.
وفي هذا السياق، تلقى حمد بن جاسم في 20 مايو/ أيار 2000، اتصالا هاتفيا من وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، كما أجريا جلسة مباحثات في الدوحة، في 10 مايو/ أيار 2000.
وجاءت زيارة حمدان بن زايد للدوحة حينها، غداة جلسة مباحثات جمعت كلا من أمير قطر ورئيس الإمارات بأبوظبي في 9 مايو/ أيار 2000.
وشارك حمد بن جاسم في هذه الجلسة، التي جرى خلالها بحث سبل تعزيز العلاقات وتعميق التعاون لتحقيق المنفعة المتبادلة، وبما يدعم مسيرة مجلس التعاون، إضافة إلى استعراض قضايا إقليمية وعربية.
كما شارك حمد بن جاسم في جلسة مشاورات بين أمير قطر وولي عهد أبوظبي على هامش القمة الخليجية التشاورية الثانية بمسقط في 29 أبريل/ نيسان 2000.
فيما بحث مع الشيخ خليفة بأبوظبي، في 11 أبريل/ نيسان 2000، سبل دعم العلاقات الثنائية المتميزة، وتبادلا وجهات النظر حول قضايا ذات اهتمام مشترك.
وترأس حمد بن جاسم والشيخ حمدان بأبوظبي، في 3 مايو/ أيار 1999، الاجتماع الأول للجنة العليا المشتركة للتعاون بين البلدين.
