حمد بن جاسم يشيد بجهود وأنشطة مركز زايد للتنسيق والمتابعة
في رسالة وجهها وزير الخارجية القطري، إلى مركز زايد للتنسيق والمتابعة، أشاد خلالها بمحاضراته التي تتناول الموضوعات والقضايا الحيوية التي تهم أمتنا العربية والإسلامية.
أبوظبي – 5 أبريل/ نيسان 2002
أشاد وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بجهود وأنشطة مركز زايد للتنسيق والمتابعة، ونهجه في خدمة قضايا الأمة العربية، وتفاعله الدائم مع الأحداث الإقليمية والدولية.
جاء ذلك في رسالة وجهها وزير الخارجية القطري، إلى مركز زايد للتنسيق والمتابعة، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية “وام”، الجمعة 5 أبريل/ نيسان 2002.
وقال وزير الخارجية القطري في رسالته: “نحن إذ نرقب هذا الجهد المقدر، لا يسعنا ألا أن نشيد بالنهج المتنوع، الذي ظل سمة بارزة لنشاط مركزكم الموقر”.
وأضاف بأن نشاط مركز زايد للتنسيق والمتابعة “يصب في خدمة قضايا أمتنا العربية، من خلال التفاعل مع مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية”.
كما أشاد بـ”المحاضرات التي ينظمها المركز، وتتناول الموضوعات والقضايا الحيوية التي تهم أمتنا العربية والإسلامية”.
وخص حمد بن جاسم بالإشادة ندوة “مخاطر النفايات النووية وأسلحة الدمار الشامل”، التي نظمها مركز زايد مؤخرا، واستضاف فيها نخبة من العلماء والباحثين ورجال السياسة العرب والأجانب.
وتأسس مركز زايد للتنسيق والمتابعة عام 1999 كمركز فكري تابع لجامعة الدول العربية، ويوجد مقره في أبوظبي، ويحمل اسم رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
ويرتبط وزير الخارجية القطري بعلاقات أخوية متميزة مع قادة ومسؤولي الإمارات، ويتبادلون اتصالات وزيارات ولقاءات؛ لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وشارك حمد بن جاسم في مباحثات جمعت أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وولي عهد أبوظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بالدوحة في 25 مارس/ آذار 2002.
وبحث الجانبان آنذاك سبل تعزيز وتطوير علاقات التعاون بين البلدين، وآخر المستجدات الإقليمية والدولية.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون لدول الخليج العربية بجانب السعودية وسلطنة عمان والكويت والبحرين، وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981، وتستضيف الرياض مقره الدائم.
وحضر حمد بن جاسم في أبوظبي احتفالات آل نهيان بزفاف قائد الحرس الأميري العميد الركن الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان في 13 مارس/ آذار 2002.
وشهد هذه الاحتفالات قادة الإمارات يتقدمهم رئيس الدولة الشيخ زايد، بجانب الشيخ خليفة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
كما شارك حمد بن جاسم في مباحثات جرت بالدوحة في 3 مارس/ آذار 2002، بين أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة، وعضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
