قطر والإمارات تتفقان على إنشاء مصهر ألومنيوم بمدينة رأس لفات
بحضور أمير قطر ووزير خارجيته ونائب حاكم دبي، وقعت دولة قطر والإمارات اتفاقية إنشاء مصهر ألومنيوم بمدينة رأس لفات.
الدوحة – 25 مايو/ أيار 2003
وقَّعت قطر والإمارات في الدوحة، الأحد 25 مايو/ أيار 2003، اتفاقية لإنشاء مصهر للألومنيوم في مدينة رأس لفات الصناعية القطرية، الواقعة على بعد نحو ثمانين كيلومترا شمال العاصمة الدوحة.
جاء توقيع اتفاقية إنشاء مصهر ألومنيوم بمدينة رأس لفات، بين الشركة المتحدة للتنمية (قطر) ومؤسسة دبي للألومنيوم (الإمارات)، بحضور أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ونائب حاكم دبي الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم.
كما حضر التوقيع ومقابلة الأمير ونائب حاكم دبي كل من رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن خليفة آل ثاني، ووزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وتقدر إنتاجية المصهر المبدئية بحوالي 156 ألف طن متري من الألومنيوم سنويا مع إمكانية تطوير المصنع على مراحل ليصل إنتاجه إلى مليون طن متري سنويا.
وعلى هامش توقيع اتفاقية إنشاء مصهر ألومنيوم بمدينة رأس لفات، بحث أمير قطر ونائب حاكم دبي سبل تعزيز مجالات التعاون بين الجانبين وعددا من القضايا الإقليمية والدولية.
وقال الشيخ حمدان إن زيارته إلى الدوحة ستسفر عن مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق والتكامل بين الجانبين في إطار منظومة المبادئ المشتركة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقطر والإمارات عضوان في مجلس التعاون بجانب السعودية والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وجرى تأسيسه في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض.
ويأتي توقيع اتفاقية إنشاء مصهر ألومنيوم بمدينة رأس لفات، ضمن جهود قادة ومسؤولي الجانبين لتطوير وتعزيز العلاقات المتميزة، والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
والتقى حمد بن جاسم مع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بالإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بأبوظبي في 6 أبريل/ نيسان 2003.
ونقل حينها رسالة شفوية إلى رئيس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تتصل بالعلاقات بين البلدين والتطورات في المنطقة.
كما التقى حمد بن جاسم مع الشيخ خليفة بأبوظبي في 22 يوليو/ تموز 2002، واستعرضا سبل دعم وتنمية العلاقات الثنائية، وتبادلا وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والعربية.
وشارك حمد بن جاسم بمباحثات رئيس اللجنة الأوليمبية القطرية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وولي عهد دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بدبي في 17 ديسمبر/ كانون الأول 2002.
وبحث الجانب القطري حينها مع الشيخ محمد، وهو أيضا وزير الدفاع بالإمارات، عددا من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، لاسيما التعاون الشبابي بين البلدين.
