رسالة لحمد بن جاسم من الصحاف بشأن دعم تعاون قطر والعراق
عبر القنوات الدبلوماسية، تسلم وزير الخارجية القطري رسالة من نظيره العراقي، تتعلق بسبل دعم تعاون قطر والعراق.
الدوحة – 19 فبراير/ شباط 2001
تلقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، رسالة خطية من نظيره العراقي محمد سعيد الصحاف، بشأن دعم تعاون قطر والعراق، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتسلَّم الرسالة وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود خلال اجتماعه، الإثنين 19 فبراير/ شباط 2001، مع سفير العراق في الدوحة فخري حمود الدليمي، وتتعلق بسبل دعم تعاون قطر والعراق.
وهذه ثاني رسالة خطية يتلقاها حمد بن جاسم من الصحاف خلال أقل من عام، إذ تلقى منه رسالة تتعلق، بسبل دعم تعاون قطر والعراق في 30 مايو/ أيار 2000.
وتدهورت علاقات العراق على المستويين الإقليمي والدولي منذ أن غزا الكويت في أغسطس/ آب 1990، قبل أن تحررها قوات تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في فبراير/ شباط من العام التالي.
وردا على الغزو فرض مجلس الأمن الدولي حظرا اقتصاديا وتجاريا على العراق، باستثناء الإمدادات الطبية والغذائية، بموجب قرار برقم 661 أصدره في 6 أغسطس/ آب 1990.
وتبذل قطر جهودا لإنهاء معاناة الشعب العراقي تحت الحصار ومعالجة الأزمة العراقية.
وسلَّم وزير الخارجية القطري، خلال اجتماع بجدة في 2 سبتمبر/ أيلول 2000، نظراءه في مجلس التعاون لدول الخليج العربية أفكارا مكتوبة لرفع معاناة الشعب العراقي.
وكان الوزراء قد استمعوا، خلال دورتهم السابقة بجدة في 4 يونيو/ حزيران 2000، إلى شرح من حمد بن جاسم عن هذه الأفكار، لكن دول المجلس طلبت تقديمها بورقة مكتوبة تمهيدا لدراستها.
ويتألف مجلس التعاون من ست دول هي قطر والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، وقد أُسس في 25 مايو/ أيار 1981 ويوجد مقره في الرياض.
ودعا وزير الخارجية القطري، خلال محاضرة بالكويت في 13 مايو/ أيار 2000، إلى مبادرة إقليمية لـ”إنهاء الأزمة العراقية وإعادة الوضع في منطقة الخليج العربي إلى طبيعته”.
وأعرب عن تفهمه الكامل لجرح الكويت العميق (جراء الغزو) والآلام الناجمة عنه وصعوبة نسيانه أو تجاوزه.
لكنه ناشد الكويت عدم الوقوع في أسر ذلك الجرح، بل الانطلاق منه نحو وضع جديد يكون أفضل بالنسبة للجميع في المنطقة.
وزار حمد بن جاسم بغداد، في 16 فبراير/ شباط 1998، والتقى الرئيس صدام حسين ضمن مساعٍ قطرية لإقناعه بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة المكلفة بنزع أسلحته المزعومة للدمار الشامل (اليونيسكوم).
وتهدد واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية للعراق، في حال فشلت الجهود الدبلوماسية لإقناعه بالتعاون التام مع “اليونيسكوم”.
