حمد بن جاسم يتلقى رسالة من المالكي بشأن تعاون قطر والعراق
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري في الدوحة وزير الدولة للشؤون الخارجية بحكومة بغداد، تسلم رسالة رئيس الوزراء العراقي، التي تتناول سبل تعزيز تعاون قطر والعراق.
الدوحة – 4 ديسمبر/ كانون الأول 2008
تسلم رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رسالة خطية من نظيره العراقي نوري المالكي تتصل بعلاقات التعاون بين البلدين والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
جاء تسليم الرسالة خلال استقبال رئيس الوزراء القطري، في الدوحة، الخميس 4 ديسمبر/ كانون الأول 2008، وزير الدولة للشؤون الخارجية العراقي محمد ناجد الدليمي، وتتعلق بسبل تعزيز تعاون قطر والعراق.
وحضر الاجتماع كل من مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء بالإنابة عبد الله بن عيد السليطي ومحمد المالكي، من الإدارة العربية بوزارة الخارجية.
وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، إن الرسالة تتصل بسبل تعزيز تعاون قطر والعراق، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وخلال اجتماع برئاسة حمد بن جاسم، في 15 أكتوبر/ تشرين الأول 2008، أعرب مجلس الوزراء عن إدانة قطر واستنكارها لما يتعرض له المسيحيون في شمال العراق من قتل وترويع وتهجير.
وحذر المجلس من أن هذه الانتهاكات من شأنها تقويض الأمن والاستقرار في العراق واستهداف وحدته الوطنية.
وأكد ضرورة توفير الأمن لجميع فئات وطوائف الشعب العراقي وتوفير الحماية للمسيحيين وضمان أمنهم وسلامتهم واحترام حقوقهم وكرامتهم.
ودعا المجلس كافة أبناء الشعب العراقي إلى الوقوف صفا واحدا لمواجهة مثل هذه الأعمال المشينة، وبما يسهم في الحفاظ على وحدة العراق الشقيق وحق جميع طوائفه وفئاته بالعيش فيه بأمن وسلام.
ولم تتبن أي جهة المسؤولية عن استهداف مسيحيي مدينة الموصل شمالي العراق، ما فتح الباب أمام احتمالات طائفية وسياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات المحلية العراقية قبل نهاية 2008.
ودعا حمد بن جاسم القوى العراقية كافة إلى مناقشة ومعالجة خلافاتها والاتفاق على مستقبل العراق، تفاديا لاحتمال اندلاع حرب أهلية.
ويأتي التواصل بشأن تعاون قطر والعراق، في وقت يعاني فيه العراق اضطرابات أمنية وسياسية منذ إطاحة تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين ضمن عملية بدأت 20 مارس/آذار 2003.
وبررت إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش آنذاك هذه العملية بما قالت إنه عدم تعاون نظام صدام (1979-2003) مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل نفت بغداد امتلاكها.
