حمد بن جاسم وطارق الهاشمي يبحثان تعزيز تعاون قطر والعراق
خلال استقبال رئيس الوزراء القطري، نائب الرئيس العراقي والوفد المرافق له في الدوحة، لبحث تعزيز تعاون قطر والعراق.
الدوحة – 6 أبريل/ نيسان 2010
بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، التعاون الثنائي بين البلدين وآخر التطورات على الساحة العراقية.
جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوزراء القطري، نائب الرئيس العراقي والوفد المرافق له، في الدوحة، الثلاثاء 6 أبريل/ نيسان 2010، لبحث تعزيز تعاون قطر والعراق.
وقالت وكالة الأنباء القطرية “قنا”، إن الجانبين بحثا خلال الاجتماع، سبل تعزيز تعاون قطر والعراق، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في العراق.
وفي 4 ديسمبر/ كانون الأول 2008، تسلم حمد بن جاسم رسالة خطية من نظيره العراقي نوري المالكي تتصل بسبل تعزيز تعاون قطر والعراق، والقضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويعاني العراق اضطرابات أمنية وصراعات سياسية منذ أن أطاحت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ضمن عملية عسكرية بدأت في 20 مارس/ آذار 2003.
وبررت إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش آنذاك هذه العملية بما قالت إنه عدم تعاون نظام صدام (1979-2003) مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل نفت بغداد امتلاكها.
وتبنى تنظيم القاعدة، في 10 أبريل/ نيسان 2010، ثلاث عمليات انتحارية استهدفت قبل ستة أيام سفارات عربية وأجنبية في العاصمة بغداد وخلفت ثلاثين قتيلا.
وتتنامى التوترات في العراق منذ انتخابات برلمانية أُجريت في 7 مارس/ آذار 2010 لم تحقق أي كتلة أغلبية فيها.
ومن المنتظر أن تعقب الانتخابات غير الحاسمة محادثات تستمر أسابيع لتشكيل حكومة جديدة قد تثير خلافات بين الكتل السياسية.
وحذرت قوات الأمن العراقية من أن العنف قد يتنامى إذا استمر الفراغ في السلطة بينما يتسابق السياسيون على المناصب.
واندلع عنف طائفي عندما استغرق تشكيل حكومة جديدة خمسة أشهر بعد انتخابات عام 2005.
وتراجع العنف بشكل عام كثيرا في عامي 2008 و2009 بعد الاقتتال الطائفي الدموي في 2006 و2007، لكن التفجيرات والاغتيالات لا زالت مستمرة بشكل يومي.
