حمد بن جاسم يستقبل سفير العراق في قطر بمناسبة تسلمه مهامه
خلال لقاء في الدوحة، رحب وزير الخارجية القطري، ببدء سفير العراق في قطر صادق حميدي إبراهيم الركابي عمله وتمنى له التوفيق في مهامه وللعلاقات الثنائية مزيدا من التقدم والنماء.
الدوحة – 3 يناير/ كانون الثاني 2005
استقبل النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، سفير العراق في قطر، بمناسبة تسلمه مهام عمله.
ورحب وزير الخارجية القطري، خلال لقاء في الدوحة، الإثنين 3 يناير/ كانون الثاني 2005، ببدء سفير العراق في قطر صادق حميدي إبراهيم الركابي عمله، وتمنى له التوفيق في مهامه وللعلاقات الثنائية مزيدا من التقدم والنماء.
من جهته، أكد الركابي حرصه على توثيق علاقات العراق مع قطر بما يحقق الفائدة والمصلحة للجميع.
وحضر مقابلة حمد بن جاسم مع سفير العراق في قطر، مدير مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية جبر بن يوسف آل ثاني.
وأكد وزير الخارجية القطري، في أكثر من مناسبة حرص بلاده على استقرار الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق، وضرورة اتفاق القوى العراقية كافة بشأن مستقبل البلاد.
وعانى العراق اضطرابات وفوضى أمنية بعد أن أطاحت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بنظام الرئيس السابق صدام حسين (1979-2003) ضمن عملية عسكرية بدأت في 20 مارس/ آذار 2003.
وبررت إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش هذه العملية بما قالت إنه عدم تعاون صدام مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل نفت بغداد امتلاكها.
ودعا حمد بن جاسم، في 3 مايو/ أيار 2004، الإدارة الأمريكية إلى السماح لأعضاء حزب البعث السابقين بالمشاركة في إدارة شؤون العراق.
وقال حمد بن جاسم خلال كلمة ألقاها أمام منتدى مجموعة الأبحاث “تاون هول لوس أنجلوس”، إن الكثيرين من العراقيين كانوا قد انضموا لحزب البعث سعيا وراء الوظائف وإطعام أسرهم.
وأضاف: لذا يجب عدم استبعادهم من مؤسسات مثل الجيش والشرطة في إطار المساعي لإعادة بناء البلاد.
وأكد أن: مثل هذه السياسة حولت الكثير من العراقيين إلى أعداء للولايات المتحدة الأمريكية.. فلتتغاضوا عن الانتماء لحزب البعث.
و”البعث” هو الحزب الحاكم في عهد صدام، وهو حزب قومي علماني يتبنى الفكر الاشتراكي وشعاره المعلن هو “أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة”، واشتُهر بمبادئه الثلاث “الوحدة والحرية والاشتراكية”.
مصادر الخبر
النائب الأول استقبل سفراء ماليزيا والسودان واليابان والعراق والجزائر
