سكك الحديد القطرية.. الأمير يجري جولة تفقدية رفقة حمد بن جاسم
خلال الزيارة، اطلع أمير قطر وحمد بن جاسم على التصاميم المعمارية لمشروع “سكك الحديد القطرية”، ومراحل تنفيذه وتطورات سير العمل في مرحلة ما قبل الإنشاء وما تم إنجازه منها.
الدوحة – 31 يناير/كانون الثاني 2013
أجرى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، زيارة إلى مقر شركة سكك الحديد القطرية (الريل)، الخميس 31 يناير/كانون الثاني 2013، للاطلاع على ما حققه المشروع حتى اليوم.
رافق الأمير في زيارته لشركة سكك الحديد القطرية، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة التسييرية لمشروع شركة سكك الحديد القطرية (الريل).
وخلال الزيارة، اطلع أمير قطر وحمد بن جاسم على التصاميم المعمارية لمشروع “سكك الحديد القطرية”، ومراحل تنفيذه وتطورات سير العمل في مرحلة ما قبل الإنشاء وما تم إنجازه منها.
كما اطلعا على مجسمات ورسومات للمشروع، توضح ما يتضمنه من شبكة مترو الدوحة، وشبكة قطارات المسافات الطويلة، وقطار نقل البضائع، وشبكة خطوط الشحن، ومحطات الركاب والنقل الآلي.
واستمعا إلى شرح مفصل بشأن خطة التشغيل التي ستتم وفق أحدث المقاييس والمعايير الدولية بهدف الوصول إلى استراتيجية مواصلات توفر وسائل نقل عصرية وسريعة وبأحدث تكنولوجيا عالمية.
وفي 9 يونيو/حزيران 2011، أنشأ أمير قطر، لجنة تسيير مشروع إنشاء شبكات السكك الحديدية القطرية (الريل)، برئاسة حمد بن جاسم، على أن تكون لها شخصية معنوية، وموازنة تلحق بالموازنة العامة للدولة.
وتتولى اللجنة، بالتنسيق مع الجهات المعنية، الإشراف على مشروع إنشاء سكك الحديد القطرية (الريل)، ولها في سبيل تحقيق ذلك القيام بجميع الأعمال اللازمة في هذا الشأن.
وتسعى قطر إلى إنجاز مشروعات في البنية التحتية، تشمل مطارا دوليا، وميناء بحريا، وشبكة طرق، وسككا حديدية، استعدادا لاستضافة الدوحة نسخة كأس العالم عام 2022.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2010، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فوز الملف القطري بتنظيم مونديال 2022، وذلك عقب التصويت الذي جرى بالعاصمة السويسرية زيورخ.
وستكون قطر أول دولة عربية تستضيف البطولة، كما ستكون أصغر دولة على الإطلاق تستضيف الحدث العالمي.
