حمد بن جاسم يبحث مع بارزاني علاقات قطر وكردستان العراق
خلال استقبال وزير الخارجية القطري بالدوحة، نيجيرفان بارزاني، لبحث علاقات قطر وكردستان العراق، وذلك على هامش مشاركة الأخير في منتدى أمريكا والعالم الإسلامي.
الدوحة – 17 فبراير/ شباط 2008
استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني مع رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني علاقات التعاون الثنائي بين الجانبين، إضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية القطري، في مكتبه بالديوان الأميري الأحد 17 فبراير/ شباط 2008، رئيس وزراء كردستان العراق والوفد المرافق له، الذي يزور قطر للمشاركة في أعمال منتدى أمريكا والعالم الإسلامي.
وخلال اللقاء، بحث حمد بن جاسم ونيجيرفان بارزاني، علاقات قطر وكردستان العراق.
وكان حمد بن جاسم قد دعا القوى العراقية إلى مناقشة ومعالجة خلافاتها والاتفاق على مستقبل العراق، تفاديا لاحتمال اندلاع حرب أهلية.
وتأتي المباحثات بشأن علاقات قطر وكردستان العراق في وقت يعاني فيه العراق فوضى أمنية وسياسية منذ إطاحة قوات تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، بنظام الرئيس صدام حسين ضمن عملية عسكرية بدأت 20 مارس/ آذار 2003.
وبررت إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش هذه العملية بما قالت إنه عدم تعاون نظام صدام (1979-2003) مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل نفت بغداد امتلاكها.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني 2007، أعلن حمد بن جاسم ونظراؤه بدول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والولايات المتحدة الأمريكية، عقب اجتماع تشاوري، احترامهم لسيادة العراق واستقلالية حكومته.
وأكد الوزراء التسعة، في بيان مشترك عقب الاجتماع التشاوري الرابع بينهم في الكويت، رفضهم أي تدخل في شؤون العراق الداخلية.
ودعوا إلى دعم مصالحة وطنية في العراق لا تنحاز إلى طرف أو مجموعة دون أخرى، وأكدوا أن “الإخلال باستقرار المنطقة يهدد المصالح الوطنية لجميع الدول”.
وقالوا إن “النزاعات بين الدول يجب أن تُحل سلميا وبالتوافق مع القوانين الدولية”.
وتابعوا أن “العلاقات بين جميع الدول يجب أن تُؤسس على الاحترام المتبادل لسيادة الدول وسلامة أراضيها ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”.
وأعرب الوزراء التسعة عن رغبتهم المشتركة في “منع تحول العراق إلى ساحة قتال بين القوى الإقليمية والدولية”.
وشددوا على “إزالة التوتر الطائفي”، وأكدوا أن “تحقيق هذه الأهداف من مسؤوليات الحكومة العراقية”.
