حمد بن جاسم يفتتح مركز فنار لنشر الثقافة العربية والإسلامية
خلال حفل الافتتاح الذي أقيم في الدوحة وحضره وزراء وسفراء وعلماء ودبلوماسيون، دشن أيضا رئيس الوزراء القطري، موقع مركز فنار لنشر الثقافة العربية والإسلامية على شبكة الإنترنت.
الدوحة – 13 يناير/كانون الأول 2008
افتتح رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الأحد 13 يناير/كانون الأول 2008، مركز قطر الثقافي الإسلامي “فنار”، الذي يسعى لنشر الثقافة الشرعية.
وخلال حفل الافتتاح الذي أقيم في الدوحة وحضره وزراء وسفراء وعلماء ودبلوماسيون، دشن أيضا رئيس الوزراء القطري، موقع مركز فنار لنشر الثقافة العربية والإسلامية على شبكة الإنترنت.
واطلع حمد بن جاسم، خلال جولته في المركز، على لوحات فنية تحكي العصور التاريخية القديمة، ونسخة من مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه، التي أحضرها المركز خصيصا من تركيا للمشاركة في المعرض.
وفي كلمته، أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية فيصل بن عبدالله آل محمود، أن الدور الذي تضطلع به قطر على المستوى الإنساني يتطلب أن تكون المؤسسات وخاصة الإسلامية منها في مستوى هذه الطموحات الكبيرة.
وقدم آل محمود الشكر للقيادة الرشيدة ممثلة في سمو أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على مساندتهما ورعايتهما المستمرة، التي كان من ثمارها “هذا الصرح الكبير”.
كما وجه وزير الأوقاف الشكر إلى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، على دعمه وتشريفه لافتتاح مركز فنار لنشر الثقافة العربية والإسلامية.
وقال وزير الأوقاف إن المراكز والمؤسسات الإسلامية تقف اليوم أمام مسؤوليات ضخمة وتحديات كبيرة على مستوى الذات.
وأضاف أن المطلوب من هذه المراكز –حيث أصبح العالم أشبه بقرية واحدة– أن تجتهد لتبرز محاسن الإسلام وإنسانيته وتسامحه واعتداله.
وأوضح أن مركز فنار لنشر الثقافة العربية والإسلامية، بسعيه الدائم وراء نشر الثقافة العربية الإسلامية بين أوساط المجتمع عبر المساهمة في نشر اللغة العربية بين غير الناطقين بها يحقق جزءا أساسيا من رؤيتنا الأوسع.
وتابع: مؤسسات عديدة استفادت من الخدمات التي يقدمها المركز في هذا الصدد، ومنها الدورات المقدمة لقناة الجزيرة الإنجليزية، إذ يتلقى في المركز حاليا ثمانون إعلاميا دروسا خاصة في تعلم اللغة العربية.
وأسست الدوحة العديد من المراكز الثقافية والفكرية خلال السنوات الماضية، وفي 2003، أنشأت مؤسسة قطر، معهد راند قطر للسياسات، بالتعاون مؤسسة راند الأمريكية، لإجراء التحليل والبحث وبناء قدرات وطنية وإقليمية.
