حمد بن جاسم يتحدث عن الديمقراطية في منتدى الدوحة العاشر
في كلمة رئيس الوزراء القطري خلال افتتاح منتدى الدوحة العاشر، التي تحدث فيها عن الديمقراطية في قطر وسبل التنمية والاستقرار.
الدوحة – 31 مايو/أيار 2010
أكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الاثنين 31 مايو/أيار 2010، أن الديمقراطية في قطر هي السبيل الوحيد لتحقيق السلم الاجتماعي على أساس العدل والإنصاف والمساواة.
جاء ذلك في كلمة رئيس الوزراء القطري، خلال افتتاح منتدى الدوحة العاشر، الذي افتتحه أمير الدولة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والمقام بفندق ريتز كارلتون بالعاصمة القطرية، ويستمر حتى 2 يونيو/حزيران 2010.
منتدى الدوحة العاشر
وقال حمد بن جاسم، خلال افتتاحه منتدى الدوحة العاشر، إن المنتدى أخذ على عاتقه خلال السنوات العشر الماضية فتح المجال للحوار الحر المسؤول والبناء، واعتمد النقاش المفتوح كقاعدة للعمل وتحقيق مكتسبات لجميع المشاركين.
وأضاف أن منتدى الدوحة العاشر ترك حرية الاختيار أمام المشاركين، لطرح الأفكار والمبادرات، لكي يتم الأخذ بها على الصعيد الإنساني بما يعود بالخير على الجميع.
وتابع: المواضيع والخطوط الرئيسية للمنتدى متشابهة، وتتجاذب في علاقاتها بالشؤون الإنسانية والدولية في كل سنة منذ بدء انعقاده.
وأوضح حمد بن جاسم أنه جرى اختيار مواضيع منتدى الدوحة العاشر بصورة أكثر توسعا ضمن برنامج المنتدى وبالتنسيق مع الشركاء من مراكز الأبحاث في العالم.
وأشار إلى وضع منظمي المنتدى تصور بشأن كيفية تطويره في دورته الحادية عشرة العام 2011، في حين يدرس المنتدى في دورته الحالية فكرة تكليل مناقشاته ببيان يتم البناء عليه في دوراته القادمة.
ورحب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري في كلمته بالضيوف والمشاركين في المنتدى الذين يحملون خبراتهم وآراءهم ومساهماتهم خلال منتدى الدوحة.
الديمقراطية في قطر
وشدد حمد بن جاسم، على أن الديمقراطية في قطر السبيل الوحيد لتحقيق السلم الاجتماعي على أساس العدل والإنصاف والمساواة.
وتابع: ذلك يقودنا لا محالة لتوفير أسباب الاستقرار وبالتالي تتكون القواعد والأطر المطلوبة لتنمية المجتمعات في جميع المجالات والنهوض بها إلى الحياة الأفضل.
وأوضح أنه بهذا السبيل تتوفر الحرية المسؤولة لتقصي سبل العلم والمعرفة وما تنطوي عليه من إبداع وتسود التسوية السلمية في ظل ما يشوب العلاقات الاجتماعية من توترات ومنازعات.
وعن الديمقراطية في قطر، نوه بأنها تمثل بحد ذاتها إقرارا بإطار شرعي مقبول سلفا يحكم العلاقات الاجتماعية.
وأضاف: أما الحقيقة المهمة الأخرى، فهي أن شيوع هذا النهج في الحكم لا بد أن ينعكس بدوره على العلاقات بين المجتمعات وبالتالي الدول.
وأكد في ختام كلمته بافتتاح منتدى الدوحة العاشر أنه كلما توفرت الديمقراطية في العلاقات الدولية سادت قوة القانون على قانون القوة كونه النهج الكفيل بإشاعة السلم والأمن والاستقرار الذي تتوفر بموجبه التنمية الإنسانية بأسلوب التعاون والتكافل.
وأصبحت قطر في 8 يونيو/حزيران 2005 إمارة دستورية، مع تطبيق أول دستور فيها منذ استقلالها عام 1971، وكان قد جرى الموافقة عليه شعبيا في 29 أبريل/نيسان 2003، بنسبة 96.6 بالمئة.
