حمد بن جاسم يشارك في اجتماع للمجلس الوزاري الخليجي بنيويورك
على هامش اجتماعات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، شارك رئيس الوزراء القطري في اجتماع للمجلس الوزاري الخليجي بنيويورك.
نيويورك – 20 سبتمبر/ أيلول 2011
شارك رئيس الوزراء وزير خارجية قطر حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في الاجتماع التنسيقي السنوي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الثلاثاء 20 سبتمبر/ أيلول 2011.
جاءت مشاركة رئيس الوزراء القطري في اجتماع للمجلس الوزاري الخليجي بنيويورك، على هامش اجتماعات الدورة السادسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك، حسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
وقالت الوكالة، إن “رئيس الوزراء القطري شارك في اجتماع للمجلس الوزاري الخليجي بنيويورك، برئاسة وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان”.
وأضافت أن الاجتماع بحث تنسيق المواقف حول الملفات السياسية ومناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما بحث الوزراء القضايا ذات الاهتمام المشترك ومواقف دول مجلس التعاون الخليجي من المواضيع المدرجة في جدول أعمال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتأتي مشاركة حمد بن جاسم في اجتماع للمجلس الوزاري الخليجي بنيويورك، تحت مظلة مجلس التعاون، الذي أسس عام 1981، ويضم قطر والسعودية والبحرين والكويت والإمارات وسلطنة عمان.
ويتولى منصب الأمين العام للمجلس حاليا عبد اللطيف الزياني، الذي بحث معه حمد بن جاسم بالدوحة، في 9 أغسطس/ آب 2011، سبل دعم وتعزيز مسيرة منظومة العمل الخليجي واستعرضا تطورات الأوضاع في المنطقة.
كما شارك حمد بن جاسم والزياني في اجتماع المجلس الوزاري الخليجي بالرياض في 4 أبريل/ نيسان 2011.
وأدان وزراء الخارجية، في بيانهم الختامي آنذاك، “التدخل الإيراني السافر في شؤون دولة الكويت بزرع شبكات تجسس على أراضيها بهدف الإضرار بأمنها واستقرارها ومصالح مواطنيها”.
وأكدوا “مساندة دول المجلس لكافة الإجراءات التي تتخذها الكويت لحماية أمنها الوطني، انطلاقا من مبدأ ترابط الأمن الجماعي لدول المجلس”.
ورحب الوزراء بعودة الهدوء والاستقرار لمملكة البحرين، وأشادوا بـ”حكمة قيادتها الرشيدة وبالتفاف أهل البحرين الأوفياء حولها وتغليبهم المصلحة الوطنية العليا”.
وشهدت البحرين احتجاجات ضمن “الربيع العربي” وهي احتجاجات أطاحت بالرئيسين المصري محمد حسني مبارك في 11 فبراير/ شباط 2011 والتونسي زين العابدين بن علي في 14 يناير/ كانون الثاني من العام نفسه.
وقسم من مواطني البحرين شيعة ويطالب غالبيتهم بملكية دستورية، لكن المتشددين دعوا إلى الإطاحة بالملكية.
وأثارت هذه الدعوات قلق السُنة الذين خشوا أن تصب الاحتجاجات في مصلحة إيران ذات الأغلبية الشيعية والتي انتقدت دخول قوات “درع الجزيرة” الخليجية المشتركة إلى البحرين.
وأدان الوزراء “التدخل الإيراني في شؤون البحرين الداخلية”، مؤكدين “مشروعية تواجد قوات درع الجزيرة في البحرين بطلبها، واستنادا إلى النظام الأساسي لمجلس التعاون، ونصوص اتفاقية الدفاع المشترك بين دول المجلس”.
ودخلت هذه القوات البحرين في 14 مارس/ آذار 2011، بطلب من الحكومة البحرينية للمساعدة في استتباب الأمن إثر احتجاجات بدأت قبلها بأسابيع.
و”قوات درع الجزيرة” هي قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون تم إنشاؤها عام 1982 للقيام بمهام الدفاع وردع أي اعتداء على دول المجلس، ويوجد مقرها في محافظة حفر الباطن بالسعودية.
وطالب وزراء خارجية مجلس التعاون إيران بـ”الكف عن هذه السياسات العدوانية والالتزام التام بمبادئ حُسن الجوار والاحترام المتبادل للقوانين والمواثيق الدولية، بما يكفل الحفاظ على الأمن والاستقرار بهذه المنطقة الهامة للعالم بأسره”.
وعادة ما تنفي طهران صحة هذه الاتهامات، وتقول إنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
