حمد بن جاسم وإياد علاوي يبحثان تحديثات الأوضاع في العراق
خلال استقبال وزير الخارجية القطري في الدوحة، رئيس الوزراء العراقي السابق لبحث تحديثات الأوضاع في العراق، حسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
الدوحة – 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005
بحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، الخميس 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005، مع رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي، تحديثات الأوضاع في العراق.
جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية القطري في الدوحة، رئيس الوزراء العراقي السابق (يونيو/حزيران 2004- أبريل/نيسان 2005)، لبحث تحديثات الأوضاع في العراق، حسب وكالة الأنباء القطرية “قنا”.
حضر الاجتماع كل من مدير مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية جبر بن يوسف آل ثاني، ومدير إدارة الشؤون العربية بوزارة الخارجية إبراهيم السهلاوي.
وتلقى تحديثات الأوضاع في العراق اهتماما خاصا من حمد بن جاسم، الذي دعا في أكثر من مناسبة القوى العراقية كافة إلى مناقشة ومعالجة خلافاتها والاتفاق على مستقبل البلاد، محذرا من احتمال اندلاع حرب أهلية.
ويعاني العراق فوضى أمنية وسياسية منذ أن أطاحت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين في إطار عملية عسكرية بدأت في 20 مارس/ آذار 2003.
وبررت إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش هذه العملية بما قالت إنه عدم تعاون نظام صدام حسين (1979-2003) مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل نفت بغداد امتلاكها.
وقال حمد بن جاسم، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” الفضائية في 26 سبتمبر/ أيلول 2005، إنه يؤيد إرسال قوات عربية وإسلامية إلى العراق للإسهام في حفظ الأمن بالمدن الرئيسية ولفترة محددة.
وأوضح فيما أوضحه بشأن تحديثات الأوضاع في العراق، أن من مهام هذه القوات أيضا المشاركة في تدريب الكوادر الأمنية العراقية، بما يمهد الطريق لخروج قوات التحالف الدولي من هذه المدن.
وعبَّر حمد بن جاسم عن قلقه من تصاعد الخطاب الطائفي في العراق، محذرا من تداعياته الخطيرة على المواطن العراقي.
وأعرب عن أمله في أن يتجاوز العراقيون دوامة الطائفية، وحذر من إنشاء دولة عراقية بطبيعة معينة، محذرا من أن ذلك سوف يجر المنطقة إلى تداعيات خطيرة.
وعبَّر وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل مؤخرا عن قلق بلاده مما قال إنه تنامي نفوذ إيران داخل العراق.
ومعلقا على القلق السعودي، قال حمد بن جاسم إنه لا يمتلك أدلة واضحة في هذا الشأن، وإذا كان هناك تدخل من أي طرف فيجب أن يكون لمصلحة العراق (جار السعودية وإيران).
وتتهم دول عربية وغربية إيران بامتلاك أجندة “شيعية” توسعية في المنطقة، بينما تقول طهران إنها تلتزم بمبادئ حُسن الجوار.
