حمد بن جاسم والهاشمي يبحثان مجريات الأوضاع في العراق
خلال اجتماع وزير الخارجية القطري مع نائب الرئيس العراقي والوفد المرافق له في الدوحة، لبحث مجريات الأوضاع في العراق.
الدوحة – 06 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006
ناقش النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني خلال اجتماعين مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، ورئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي، العلاقات الثنائية بين البلدين.
واجتمع وزير الخارجية القطري، مع نائب الرئيس العراقي والوفد المرافق له، في الدوحة، الإثنين 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2006، لبحث مجريات الأوضاع في العراق.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أنه تم خلال الاجتماع مناقشة آخر تطورات الأوضاع في العراق والعلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها.
وأطلع الهاشي، خلال الاجتماع، حمد بن جاسم على مجريات الأوضاع في العراق.
وحضر الاجتماع وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية أحمد بن عبد الله آل محمود وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية.
كما اجتمع حمد بن جاسم في الدوحة، الأحد 5 أكتوبر/ تشرين الأول 2006، مع رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي والوفد المرافق له.
وأطلع الدليمي النائب الأول لرئيس الوزراء القطري على أهم مجريات الأوضاع في العراق، وذلك بحضور عدد من كبار المسؤولين بوزارة الخارجية القطرية.
وكان حمد بن جاسم قد دعا أكثر من مرة القوى العراقية كافة إلى مناقشة ومعالجة خلافاتها والاتفاق على مستقبل العراق، محذرا من احتمال اندلاع حرب أهلية.
ويعاني العراق فوضى أمنية وسياسية منذ أن أطاحت قوات تحالف دولي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، بنظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين ضمن عملية عسكرية بدأت في 20 مارس/ آذار 2003.
وبررت إدارة الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش هذه العملية بما قالت إنه عدم تعاون نظام صدام (1979-2003) مع اللجنة الدولية المكلفة بإزالة أسلحة دمار شامل نفت بغداد امتلاكها.
وأجرى حمد بن جاسم مباحثات مع الرئيس السابق لوزراء العراق إياد علاوي (يونيو/ حزيران 2004-أبريل/ نيسان 2005) بالدوحة في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2005.
وفي 26 سبتمبر/ أيلول 2005، قال حمد بن جاسم، في مقابلة مع قناة “الجزيرة” الفضائية إنه يؤيد “إرسال قوات عربية وإسلامية إلى العراق للإسهام في حفظ الأمن بالمدن الرئيسية ولفترة محددة”.
وأوضح أن “من مهام هذه القوات أيضا المشاركة في تدريب الكوادر الأمنية العراقية، بما يمهد الطريق لخروج قوات التحالف الدولي من هذه المدن”.
وعبَّر حمد بن جاسم عن قلقه من تصاعد الخطاب الطائفي في العراق، محذرا من “تداعياته الخطيرة على المواطن العراقي”.
وأعرب عن أمله في أن “يتجاوز العراقيون دوامة الطائفية، وحذر من إنشاء دولة عراقية بطبيعة معينة، معتبرا أن ذلك سوف يجر المنطقة إلى تداعيات خطيرة”.
