إقرار وثيقة سلام دارفور في ختام المؤتمر الموسع لأصحاب المصلحة
أقر “المؤتمر الموسع لأصحاب المصلحة حول إقليم دارفور”، 31 مايو/أيار 2011، وثيقة سلام كأساس للوصول إلى وقف دائم للحرب بين المتمردين والحكومة السودانية.
أقر “المؤتمر الموسع لأصحاب المصلحة حول إقليم دارفور”، 31 مايو/أيار 2011، وثيقة سلام كأساس للوصول إلى وقف دائم للحرب بين المتمردين والحكومة السودانية.
وقعت الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة في دارفور، اتفاق إطار ووثيقة لوقف إطلاق النار لمدة 3 أشهر، بعد أسابيع من توقيع اتفاق مماثل مع العدل والمساواة.
شهدت العاصمة الدوحة، 23 فبراير/شباط 2010، توقيع اتفاق إطار ووقف إطلاق نار في إقليم دارفور بين ممثلين عن الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة.
أصدر ممثلو المجتمع المدني بإقليم دارفور غربي السودان، إعلانا يحدد أولويات السلام الشامل، عدّه رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم خطوة مهمة لإنجاح المفاوضات.
قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إن “تباشير الوصول إلى سلام عادل وشامل في إقليم دارفور (غربي السودان) بدأت بالظهور”.
كشف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، 24 سبتمبر/أيلول 2009، عن موعد الجولة المقبلة من مفاوضات السلام في دارفور، في الدوحة.
أعلنت جامعة الدول العربية أن اللجنة الوزارية العربية الأفريقية بشأن سلام دارفور، ستعقد اجتماعات في نيويورك، برئاسة رئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم.
دعا رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، إلى حل عادل وشامل لإنهاء خلافات السودان وتشاد، يقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
اختتمت القمة العربية الـ21 أعمالها في العاصمة الدوحة، 30 مارس/آذار 2009، بإعلان تضامن الرؤساء والملوك مع الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
كشف رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، عن استضافة الدوحة جولة جديدة من المصالحة بين السودان وتشاد بمساعدة ليبيا.
حذر رئيس الوزراء وزير الخارجية حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، من تسبب قرار المحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير في إعاقة جهود الوساطة.
اتفق كل من السودان وتشاد، 3 مايو/أيار 2009، على عقد قمة رئاسية بين البلدين، في العاصمة الليبية طرابلس التي تشكل مع الدوحة الطرفان الراعيان للمصالحة.
اجتمع وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، في القاهرة الإثنين 3 يناير/ كانون الثاني 2000، مع الرئيس المصري حسني مبارك، ضمن مساعٍ لاحتواء الصراع في قمة الحكم بالسودان.